اقتحم وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، رفقة مجموعة من المتطرفين، بتأمين مشدد من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر مقدسية، أنَّ 137 مستوطناً يقودهم المتطرف "بن غفير" اقتحموا، باحات المسجد الأقصى وأدَّوا صلوات تلمودية، ورقصات استفزازية قبالة مسجد قبة الصخرة، إضافة لـ15 سائح خلال فترة الاقتحامات الصباحية.
ويُعد هذا الاقتحام الأول لـ "بن غفير" بعد إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك، عقب إغلاقه قسراً من قِبل الاحتلال الإسرائيلي 40 يوماً، والاقتحام الثاني في غضون أيام قليلة. إقرأ أيضاً شخصيات مسيحية: الإنسان الفلسطيني يعيش ظروفًا صعبة بسبب الاحتلال
وشهدت الفترة المسائية من اقتحامات المسجد الأقصى إغلاق باب المغاربة عقب اقتحام 121مستوطناً متطرفاً، إضافة إلى 14 سائحاً، وذلك دون موافقة الأوقاف الإسلامية.
ويأتي اقتحام بن غفير للأقصى، ضمن مساعي السلطات الإسرائيلية فرض سياسة التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى، بتشديد القيود على الفلسطينيين الوافدين للمسجد.
كما يأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد الدعوات من الجماعات الاستيطانية لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى، وضمن سلسلة اقتحامات نفذها بن غفير للمسجد، حيث اقتحمه نحو 14 مرة منذ توليه منصبه عام 2023، في سياق سياسة تصعيدية تجاه المسجد.
💬 التعليقات (0)