بقيادة "بن غفير".. 285 مستوطناً يقتحمون "الأقصى"
اقتحم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، رفقة مجموعة من المتطرفين، بتأمين مشدد من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي لأقدس مقام إسلامي بقيادته المباشرة يعكس تصعيداً سياسياً وأمنياً خطيراً في المنطقة. هذه الخطوة تثير توترات دينية وسياسية حادة وتعكس الاستقطاب المتنامي داخل الحكومة الإسرائيلية تجاه القدس والأقصى.
الاقتحام يندرج ضمن سلسلة متكررة من الاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل مسؤولين إسرائيليين ومتطرفين استيطانيين، وهي ممارسة مثيرة للجدل تهدف لتغيير الوضع القائم في المدينة المقدسة وتعزيز وجود استيطاني أمني في القدس الشرقية.
التفاصيل البارزة التي قد يغفلها القارئ: أن وزير أمن قومي في حكومة معترف بها دولياً يقود شخصياً وبقيادة مباشرة اقتحاماً لموقع ديني مقدس، وليس مجرد مرافقته العرضية، مما يشير إلى توجه حكومي منظم وليس فعلاً فردياً عابراً.
اقتحم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، رفقة مجموعة من المتطرفين، بتأمين مشدد من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
اقتحم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، رفقة مجموعة من المتطرفين، بتأمين مشدد من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
اقتحم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، رفقة مجموعة من المتطرفين، بتأمين مشدد من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.