📢 تيليغرام
@alqastalps
منذ 10 أيام
في المسجد الأقصى المبارك، لا شيء مخفي، حرب مكشوفة تُخاض على هوية المكان وقدسيته، بينما يقف العرب والمسلمون في موقع المتفرّج، رغم كل النداءات التي تتصاعد يومًا بعد يوم لإنقاذه
الأقصى، بجدرانه وأبوابه، لم يعد ينتظر كثيرًا، فقد شهد الإغلاق، وذاق الخذلان، وما زال يواجهه وحيدًا أمام قرارات تُفرض عليه بلا رادع وتهويد يحاول نزع هويته الإسلامية ويحارب الوجود الفلسطيني العربي
أين غابت أصواتنا عن نصرة المسرى، وماذا تنتظرون أكثر لتستفيقوا؟