📢 تيليغرام
@qudsfeed
منذ 10 أيام
هذا المشهد الذي يرفضه الكثير من اللبنانيين يُظهر ذهاب الوفد المفاوض للجلوس على طاولة تجمع الطرف اللبناني مع الطرف الإسرائيلي في إطار تفاوض مباشر.
إنّ أي طرف يسعى للتفاوض يجب أن يمتلك عناصر قوة يستند إليها، وهذا ما لا يمتلكه الوفد اللبناني، الذي ذهب دون أوراق قوة، ليكون فقط في موقع الخضوع أمام الاحتلال الإسرائيلي، مقدّمًا صورة عن لبنان المهزوم.
هذه الصورة التي لم يتمكن العدو من انتزاعها في الميدان، قدمتها له الحكومة اللبنانية في المجال السياسي.
صورة علّق عليها شرفاء لبنان، بأنها ستُحفظ في مزبلة التاريخ، فيما ستبقى الكلمة النهائية لمن ينتزع نقاط القوة في الميدان.