📢 تيليغرام
@jeninnews1
منذ 24 أيام
والصَّلاة والسَّلام على نَبِينا المُجاهد الشَّهيد.
تكرّرت هذه الجملة في خطابات الملثّم رحمه الله، ولم تكن تكرارًا عابرًا، بل رسالةً كثيفة الدلالة، تُقرأ ما بين السطور.. رسالةٌ مفادها أن روح المصطفى ﷺ حيّةٌ في قلب ووجدان كل مؤمنٍ مجاهد، حمل روحه على كفّه، ورفع لواء الحق، وسار على درب رسول العزّة عليه أتمّ الصلاة والسلام.
فالشهادة، في بعدها المعنوي، ليست موتًا؛ بل فخرٌ عظيم، وشرفٌ أعظم، لرجالٍ عرفوا محبّة الله، فأتقنوها بذلًا وعطاءً، وسموًّا بالإنسان في حياته، رغم ما يكتنفها من ابتلاءات ومنغّصات.. هي ارتقاءٌ في مواطن الفداء، إقبالٌ غير مُدبر، واختيارٌ واعٍ لطريق العزّ، مهما كان الثمن.
فالصلاة ...