🎯 لماذا يهم
تدمير البنية الزراعية الفلسطينية يعمّق الأزمة الإنسانية في الضفة الغربية ويهدد الأمن الغذائي للعائلات المحلية. هذه العملية تمثل استمراراً للممارسات الاستيطانية التي تستهدف المنتجات الزراعية والممتلكات الخاصة.
🌍 الصورة الأكبر
العملية جزء من سياق أوسع من الاعتداءات المنظمة على الأراضي الفلسطينية جنوب قلقيلية، حيث يستمر التوسع الاستيطاني في استهداف المناطق الزراعية والمجتمعات الريفية، مما يعكس نمطاً متكررة من التدخلات التي تهدف لتقليص الرقعة الزراعية الفلسطينية وإضعاف الاقتصاد المحلي.
📊 بالأرقام
50 غرفة
عدد الغرف الزراعية التي تم هدمها في عملية اليوم الأحد في تجمع عرب الخولي
30 دونماً
المساحة الزراعية المقامة عليها الغرف المهدومة التابعة لعائلتي الخولي ومقبل
1700 دونم
المساحة الإجمالية للأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في التجمع
💬 ماذا يقولون
«مستوطنين برفقة جرافة اقتحموا التجمع، وشرعوا بهدم 50 غرفة زراعية تعود لعائلتي الخولي ومقبل»
— جهاد عودة، رئيس بلدية كفر ثلث
🔍 تقريب العدسة
الغرف المهدومة مبنية من مواد بسيطة (حجارة وحديد وصفائح زينكو معدنية)، مما يشير إلى أنها منشآت زراعية موسمية أو شبه دائمة، لكن هدمها بالجرافة يعكس القوة المتفاوتة بين المستوطنين (المدعومين بآليات) والعائلات المحلية العزلاء.