🎯 لماذا يهم
سياسة الهدم القسري تستهدف تهجير الفلسطينيين من القدس وتغيير التركيبة السكانية للمدينة. هذه الممارسات تعمّق الأزمة الإنسانية وتحرم العائلات من منازلهم بحجج إجرائية.
🌍 الصورة الأكبر
يندرج الحادث ضمن استراتيجية طويلة الأمد من سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف الأحياء الفلسطينية في القدس المحتلة، خاصة في المناطق الإستراتيجية المحيطة بالمسجد الأقصى. تكرار هذه الحوادث يعكس نمطاً منظماً من الضغط على السكان الفلسطينيين.
📊 بالأرقام
منزلان
عدد المنازل التي تم إجبار أصحابها على هدمها يوم السبت
140 متراً مربعاً
مساحة منزل المواطن وائل هاشم جلاجل المهدوم
8 أفراد
عدد أفراد الأسرة التي كانت تسكن المنزل المهدوم في حي البستان
💬 ماذا يقولون
«المواطن وائل هاشم جلاجل أُجبر على هدم منزله ذاتياً في حي البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، بقرار من سلطات الاحتلال»
— محافظة القدس
🔍 تقريب العدسة
المنزل المهدوم في حي البستان بسلوان يقع جنوب المسجد الأقصى مباشرة، وهذا الموقع الاستراتيجي يشير إلى أن الاستهداف ليس عشوائياً بل يستهدف مناطق ذات حساسية دينية وسياسية عالية، مما يعمّق الطابع السياسي للعملية.