🎯 لماذا يهم
حملة "لا موسيقى من أجل الإبادة" حولت الصناعة الموسيقية إلى ساحة مقاطعة ثقافية فعّالة مرتبطة بالحرب على غزة. هذه المبادرة من قلب الصناعة نفسها تعكس تحولاً نوعياً في كيفية استخدام المنصات الفنية كأداة للتعبير السياسي والضغط الأخلاقي.
🌍 الصورة الأكبر
انطلقت حملة "لا موسيقى من أجل الإبادة" في خريف 2025 كمبادرة غير تقليدية من داخل الصناعة الموسيقية، لتصبح واحدة من أبرز أشكال المقاطعة الثقافية المتعلقة بالحرب على غزة. هذه الحركة تعكس اتجاهاً أوسع نحو تسييس الفن والثقافة في السياق الجيوسياسي المعاصر.
📊 بالأرقام
خريف 2025
تاريخ إطلاق حملة 'لا موسيقى من أجل الإبادة' من قلب الصناعة الموسيقية
صناعة الموسيقى العالمية
المصدر الأساسي لهذه المبادرة الثقافية والمقاطعة
💬 ماذا يقولون
«حملة تحويل المنصات الفنية إلى ساحة مقاطعة عالمية مرتبطة بالحرب على غزة»
— منظمو حملة 'لا موسيقى من أجل الإبادة'
🔍 تقريب العدسة
الحملة وصفت بأنها "غير تقليدية" وخرجت من "قلب الصناعة نفسها"، مما يشير إلى أن الفنانين والعاملين في المجال الموسيقي لم ينضموا فقط للمقاطعة بل قادوها من الداخل، الأمر الذي يعطيها وزناً وتأثيراً أقوى من المقاطعات الخارجية التقليدية.