"مبتورو الأطراف" الغزيون.. النجاة بداية المعاناة
في ذروة حرب الغبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة، كان ما يصل إلى عشرة أطفال يفقدون ساقًا واحدة أو كلتيهما يوميًا، وفق تقديرات طبية.
الأطفال مبتورو الأطراف في غزة يواجهون معاناة طويلة الأمد تتجاوز النجاة من الحرب إلى إعادة تأهيل جسدي ونفسي شامل. الأزمة تعكس الكلفة الإنسانية الفادحة للنزاع، خاصة على أكثر الفئات هشاشة وضعفاً.
تندرج قضية بتر الأطراف بين الأطفال الغزيين ضمن السياق الأوسع للحرب الإسرائيلية على القطاع وتأثيراتها الكارثية على السكان المدنيين، وتعكس معاناة جيل كامل سيحمل إعاقات دائمة وتحديات اقتصادية واجتماعية هائلة في مرحلة ما بعد الحرب.
التقرير يركز على أن النجاة من الحرب ليست نهاية المعاناة بل بدايتها الحقيقية، حيث يتحتم على الأطفال مبتوري الأطراف مواجهة حياة كاملة مع إعاقة جسدية في بيئة محطمة تفتقر للموارد الطبية والتأهيلية اللازمة.
في ذروة حرب الغبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة، كان ما يصل إلى عشرة أطفال يفقدون ساقًا واحدة أو كلتيهما يوميًا، وفق تقديرات طبية.
في ذروة حرب الغبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة، كان ما يصل إلى عشرة أطفال يفقدون ساقًا واحدة أو كلتيهما يوميًا، وفق تقديرات طبية.