تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة، عبر سلسلة من الهجمات التي طالت مناطق متفرقة، مستهدفة مراكز إيواء وتجمعات للنازحين، باستخدام القصف المدفعي والطائرات المسيّرة، إلى جانب عمليات نسف وتدمير داخل ما يُعرف بالخط الأصفر، وسط استمرار القيود المفروضة على حركة البضائع والمساعدات والسفر، وأسفرت خروقات التهدئة يوم الخميس 23 ابريل/نيسان عن سقوط 9 شهداء وتسجيل إصابات خطيرة.
ففي وسط القطاع، استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية على شارع صلاح الدين قرب مخيم المغازي. وأفادت مصادر محلية بأن الشهداء هم: حازم العايدي، إبراهيم منصور، وماهر الطنطاوي. وبحسب مصدر ميداني، فإن المستهدفين كانوا من نشطاء «كتائب القسام»، وينحدرون من مخيمي البريج والمغازي.
وفي جنوب القطاع، استشهد شاب وأصيب ثلاثة آخرون إثر قصف بطائرة مسيّرة استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة المسلخ بمدينة خان يونس. وذكرت مصادر طبية أن الشهيد هو يحيى أبو شلهوب، فيما أشارت معلومات ميدانية إلى أنه كان ناشطًا في «كتائب القسام». كما أُصيب شخص آخر بجروح خطيرة جراء غارة مماثلة استهدفت منطقة دوار بني سهيلا شرق المدينة.
أما في شمال القطاع، فقد أسفر قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا لمواطنين في بلدة بيت لاهيا عن استشهاد خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، بينها حالات خطيرة. وأفاد مصدر طبي في مجمع الشفاء بوصول جثامين الضحايا، وهم: عبود محمود العابد، علاء نبيل حسين بعلوشة، محمد بهاء نبيل بعلوشة، أنس إيهاب أبو فول، وصلاح محمود العابد.
وذكر شهود عيان أن طائرة مسيّرة قصفت تجمعًا في ساحة مسجد القسام، ما أدى إلى سقوط ضحايا، حيث نقلت طواقم الإسعاف الجرحى والشهداء إلى مستشفى الشفاء. وأشارت معلومات ميدانية إلى أن الغارة استهدفت قياديًا ميدانيًا في «سرايا القدس»، وأدت إلى استشهاد اثنين من أطفاله إلى جانب مدنيين آخرين.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف عناصر من «حماس» قرب الخط الأصفر شمال القطاع، كما أعلن تنفيذ هجمات أخرى جنوبًا، مدعيًا القضاء على أحد المسلحين أثناء نقل وسائل قتالية.
💬 التعليقات (0)