رفض سكان بلدة دبل في جنوب لبنان استلام تمثال "للسيد المسيح" عرضه عليهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، بديلا عن تمثال كان قد حطمه أحد جنوده قبل أيام، في واقعة أثارت موجة انتقادات واسعة في الأوساط المسيحية محليا وعالميا.
وقال موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، الخميس، إن سكان البلدة "لم يتقبلوا تمثال السيد المسيح الذي أهداه لهم الجيش الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن الأهالي “غير مهتمين بتمثال من جانب مَن جرحوا مشاعرهم”، في إشارة إلى حادثة تحطيم التمثال الأصلي، التي أثارت غضبا واسعا لدى ملايين المسيحيين حول العالم.
وفي المقابل، أفادت التقارير بأن تمثالا بديلا مطابقا جرى تأمينه من إيطاليا، وبمساعدة من الكتيبة الإيطالية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، حيث قام جنود من القوة الدولية، إلى جانب سكان البلدة وكاهنها، بإعادة نصب التمثال في موقعه الأصلي. أخبار ذات صلة صحفية أمريكية تكشف: هل ترى واشنطن في رضا بهلوي بديلا مناسبا في إيران؟ جندي من جيش الاحتلال يحطّم تمثال "المسيح" في جنوب لبنان
ونشر الموقع الإسرائيلي صورا تظهر التمثال الذي عرضه جيش الاحتلال٬ إلى جانب التمثال الجديد الذي تم جلبه من إيطاليا، في مشهد يعكس التباين في ردود الفعل المحلية تجاه الحادثة.
وكانت لقطات مصورة قد أظهرت، الأحد الماضي، جنديا إسرائيليا وهو يحطم تمثال “المسيح” في البلدة باستخدام معول، في مشهد أثار استنكاراً واسعاً.
وفي محاولة لاحتواء تداعيات الحادثة، قدم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذارا، وسط ضغوط وانتقادات متزايدة، خاصة من الأوساط المسيحية.
💬 التعليقات (0)