بذريعة البناء دون ترخيص، سوى الاحتلال منزلاً من طابقين بالأرض في بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل جنوب الضفة الغربية.
على ركام المنزل، دُفنت أحلام وذكريات عائلة فلسطينية، بفعل جرافات الاحتلال، فهنا كانت حياة كاملة، مسحتها آلة التدمير الإسرائيلية في لحظات، لتترك خلفها قصة وجع جديدة.
في بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل، كان منزل مكوّن من طابقين، يؤوي عشرة أفراد، وجدوا أنفسهم فجأة في العراء، بعد أن جرفته جرافات الاحتلال، بذريعة عدم الترخيص، وهي الذريعة المتكررة. إقرأ أيضاً 3 عائلات بلا مأوى بعد هدم الاحتلال منزلها في ترقوميا
ويشير صاحب منزل في بلدة ترقوميا بالخليل ، أيمن جعافرة، إلى منزله الذي هُدم كان يؤوي ثلاث عائلات، باتت اليوم تواجه مصير النزوح، بعد أن فقدت كل ما تملك خلال دقائق.
ويصف ما جرى بأنه صدمة قاسية، إذ يفقد الإنسان منزله بشكل مفاجئ، ومعه سنوات من الجهد والتعب، في مشهد يختصر حجم المعاناة الإنسانية المستمرة.
ويروي جعافرة تفاصيل لحظات صادمة، حين اقتحمت قوات الاحتلال منزله قرابة الساعة السابعة والنصف صباحًا، وطلبت من العائلة إخلاءه خلال 10 دقائق فقط.
💬 التعليقات (0)