أدانت العلاقات الإعلامية في حزب الله بأشد العبارات الجريمة الوحشية الغادرة التي ارتكبها العدو الصهيوني مجددًا بحق الإعلام الوطني الحر مستهدفًا الإعلامية الزميلة في صحيفة "الأخبار" آمال خليل المراسلة الميدانية الجريئة.
وأشارت في بيان يوم الخميس، إلى أن الصحفية خليل شهد على ثباتها وصلابتها تراب الجنوب المجبول بتضحيات وعطاءات أبنائه، والتي التحقت بقافلة الشهداء الإعلاميين الأبطال أثناء أدائها رسالتها الإعلامية الوطنية في نقل الحقيقة وكشف إجرام الاحتلال.
وقالت: إن "الاستهداف المتعمد للإعلامية الشهيدة خليل ابنة الجنوب الصامد وصوته النابض وإصابة زميلتها الإعلامية زينب فرج، ومنع وصول المسعفين إليهما بعد احتمائهما داخل أحد المنازل قبل أن يعمد العدو إلى استهدافه بشكل مباشر يشكل جريمة موصوفة مكتملة الأركان".
وأضافت أن هذا الاستهداف يُؤكد حجم الحقد الدفين الذي يحمله هذا الكيان الإسرائيلي تجاه كل لبناني وطني أصيل مهما كان موقعه أو دوره.
وأوضحت أن هذا الاستهداف يكشف المحاولات اليائسة والفاشلة لإسكات الصوت الحر وكسر إرادة الإعلام الوطني المقاوم الذي يفضح جرائمه ويعرّي وجهه الإجرامي المتوحش.
ونعى حزب الله الزميلة الشهيدة خليل، متقدمًا بأحر التعازي من أسرة صحيفة" الأخبار"، إدارة وزملاء وعاملين، ومن الأسرة الإعلامية اللبنانية ومن عائلتها الكريمة ومن جميع أصدقائها ومحبيها.
💬 التعليقات (0)