f 𝕏 W
أزمة سياحية غير مسبوقة تضرب دبي جراء التوترات الإقليمية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة سياحية غير مسبوقة تضرب دبي جراء التوترات الإقليمية

تعيش مدينة دبي، التي تُعد أحد أبرز الأقطاب السياحية في العالم، صدمة اقتصادية عنيفة طالت قطاعات الفنادق والمطاعم والضيافة. وجاء هذا التراجع الحاد مدفوعاً بتداعيات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى إلغاء آلاف الحجوزات والرحلات الجوية الدولية.

وأفادت مصادر بأن الأزمة الراهنة اندلعت عقب أحداث الثامن والعشرين من فبراير الماضي، حيث تحولت المدينة التي كانت تعج بالزوار إلى حالة من الركود المفاجئ. وقد غادر معظم السياح الأجانب البلاد، وسط مخاوف أمنية متزايدة أثرت بشكل مباشر على حركة التدفق السياحي التي بلغت ذروتها في عام 2025.

وتشير البيانات الإحصائية إلى أن دبي كانت قد استقبلت نحو 19.59 مليون زائر دولي خلال العام الماضي، مما عزز مكانتها العالمية قبل الانتكاسة الأخيرة. إلا أن المشهد اليوم يختلف تماماً، حيث باتت المطاعم والمرافق الترفيهية شبه خالية من روادها، في انعكاس مباشر لعمق الأزمة التي تضرب مفاصل الاقتصاد السياحي.

وفي شهادة على حدة الأزمة، أوضحت ناتاشا سيديريس، مؤسسة مجموعة 'تاشاس' للمطاعم أن التحول في السوق كان مفاجئاً وصادماً لكافة المستثمرين. وأكدت أن إيرادات فروعها التي تعتمد على السياح تهاوت بنسبة تصل إلى 80%، مما دفعها لاتخاذ إجراءات تقشفية قاسية تشمل خفض الرواتب لضمان عدم تسريح العمالة.

وذكرت سيديريس أنها افتتحت أولى مشاريعها في دبي عام 2014 وتوسعت لتشمل 14 فرعاً، لكن الحرب الحالية وضعت هذه الاستثمارات في مهب الريح. وأضافت أن الخيارات المتاحة كانت إما الاستغناء عن ثلث الموظفين أو تقليص الأجور، وهو الخيار الذي تم اعتماده مؤقتاً لمواجهة نقص السيولة الحاد.

ولا تقتصر هذه المعاناة على مجموعة واحدة، بل تمتد لتشمل سلاسل مطاعم كبرى سجلت تراجعاً في أعداد الزبائن بنسبة وصلت إلى 85%. وأكد مسؤولون تنفيذيون في القطاع أن العديد من المنشآت اضطرت لمنح الموظفين إجازات غير مدفوعة الأجر، بينما أغلقت فروع أخرى أبوابها مؤقتاً لتقليل التكاليف التشغيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)