f 𝕏 W
البلاستيك في دمك.. خطر خفي يهدد الخصوبة والدماغ

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

البلاستيك في دمك.. خطر خفي يهدد الخصوبة والدماغ

تشير دراسات حديثة إلى انتشار الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في البيئة وجسم الإنسان، مع ارتباطها بمخاطر صحية تشمل الخصوبة والدماغ والمناعة، إضافة إلى آثار بيئية عالمية وتراكمها في السلاسل الغذائية.

أظهرت دراسات علمية حديثة أن تسرب الجزيئات البلاستيكية الدقيقة، المنتشرة في مختلف مجالات الحياة، قد ينطوي على مخاطر صحية متعددة، من بينها تراجع الخصوبة لدى النساء، فضلا عن تأثيرات محتملة على الكلى والكبد والدماغ، وحتى على المشيمة لدى الأجنة.

ويتكوّن البلاستيك من بوليمرات، وهي سلاسل طويلة من وحدات كيميائية صغيرة تُعرف بالمونومرات. ومن أشهر هذه البوليمرات البولي إيثيلين والبولي بروبيلين والبولي ستايرين، إضافة إلى مواد أخرى مثل الملدّنات والمثبّتات الحرارية والضوئية والفثالات.

وارتفع إنتاج البلاستيك عالميا من 234 مليون طن عام 2000 إلى 435 مليون طن عام 2020، مع توقعات بزيادة تقارب 70% بحلول عام 2040.

ويُستخدم البلاستيك على نطاق واسع في تصنيع عبوات الطعام وزجاجات المياه وعلب الألبان والمنظفات ومواد التغليف.

وبحسب دراسة منشورة في مجلة جاما نتوورك (JAMA Network)، تُعد المواد البلاستيكية مركبات اصطناعية تضم طيفا واسعا من المواد الكيميائية، إذ يرتبط بها أكثر من 13 ألف مركّب، من بينها نحو 4200 مادة تثير القلق، إضافة إلى 10 مجموعات مصنّفة عالية السمية.

ويمكن لبعض هذه المواد، مثل مركبات PFAS الموجودة في أواني الطهي غير اللاصقة وغيرها، أن تتسرب إلى البيئة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)