في لحظاتٍ مفاجئة، يتحول المنزل من ملاذٍ آمن إلى ركام، تاركًا خلفه عائلاتٍ بلا مأوى، ما يحدث لا يقتصر على فقدان بيت، بل يمتد إلى فقدان الشعور بالأمن والاستقرار داخل الوطن، وتشتيت الأطفال وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة.
ويشير صاحب منزل في بلدة ترقوميا بالخليل ، أيمن جعافرة، إلى منزله الذي هُدم كان يؤوي ثلاث عائلات، باتت اليوم تواجه مصير النزوح، بعد أن فقدت كل ما تملك خلال دقائق.
ويصف ما جرى بأنه صدمة قاسية، إذ يفقد الإنسان منزله بشكل مفاجئ، ومعه سنوات من الجهد والتعب، في مشهد يختصر حجم المعاناة الإنسانية المستمرة. إقرأ أيضاً الاحتلال يهدم منزلاً في ترقوميا غرب الخليل
ويروي جعافرة تفاصيل لحظات صادمة، حين اقتحمت قوات الاحتلال منزله قرابة الساعة السابعة والنصف صباحًا، وطلبت من العائلة إخلاءه خلال 10 دقائق فقط.
ويقول إن جميع أفراد الأسرة أُجبروا على مغادرة المنزل دون استثناء، رغم أن بناءه استغرق سنوات من التعب والجهد، قبل أن يُهدم خلال وقت قصير.
وأضاف أن ما جرى يعكس واقعًا قاسيًا، حيث يُفقد المواطن شعوره بالأمن والاستقرار، دون وجود مبررات واضحة، مؤكدًا أن الهدف هو تشتيت العائلات ودفعهم إلى التهجير.
💬 التعليقات (0)