f 𝕏 W
بتسيلم: الإبادة الجماعية باتت جزءاً رسمياً من السردية الوطنية الإسرائيلية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بتسيلم: الإبادة الجماعية باتت جزءاً رسمياً من السردية الوطنية الإسرائيلية

أكد مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة (بتسيلم) أن الإبادة الجماعية تحولت رسمياً إلى جزء لا يتجزأ من السردية الوطنية في إسرائيل. جاء ذلك في بيان شديد اللهجة تعليقاً على قرار حكومي بتكريم شخصيات متورطة بشكل مباشر في تدمير البنى التحتية والمدنية بقطاع غزة.

وانتقد المركز الحقوقي قيام وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغيف، باختيار الحاخام المتطرف أفراهام زربيف للمشاركة في مراسم إيقاد الشعلة السنوية. وتعد هذه المراسم من أرفع الطقوس الرسمية التي تُقام في ذكرى تأسيس إسرائيل، حيث ترمز الشعلات الـ 12 إلى أسباط إسرائيل وتُمنح لمن تعتبرهم الدولة أصحاب إسهامات استثنائية.

وأوضح البيان أن زربيف، الذي خدم كجندي احتياط في سلاح الهندسة، تفاخر علانية عبر وسائل الإعلام بتسوية أحياء كاملة بالأرض في مناطق رفح وجباليا. وأشار المركز إلى أن الحاخام عبّر عن اعتزازه بحرمان عشرات آلاف العائلات الفلسطينية من منازلهم وذكرياتهم وأوراقهم الثبوتية، مؤكداً أنه لم يترك لهم شيئاً ليعودوا إليه.

ووثق المركز قيام الحاخام المتطرف بتصوير نفسه عشرات المرات وهو يقود جرافة عسكرية لهدم منازل المدنيين في غزة خلال مئات الأيام من الخدمة. وكان زربيف يرافق عمليات الهدم بطقوس دينية، حيث ظهر في مقاطع فيديو وهو ينفخ في 'الشوفار' ويتلو نصوصاً من التوراة أثناء انهيار المباني السكنية فوق ممتلكات الفلسطينيين.

واعتبر 'بتسيلم' أن منح هذا التكريم الرفيع لشخص ارتكب جرائم حرب وتفاخر بها، يظهر المدى الذي وصل إليه نزع الإنسانية عن الفلسطينيين داخل المجتمع الإسرائيلي. وأضاف أن هذا التوجه لم يعد محصوراً في الهوامش، بل أصبح مترسخاً في قلب التيار السائد والخطاب الرسمي للدولة.

وأشار المركز إلى أن اسم زربيف أصبح في الأوساط الإسرائيلية مرادفاً للتدمير المنهجي والمتعمد لقطاع غزة، وهو ما جعل اختياره كنموذج للمواطن القدوة أمراً صادماً. ويرى الحقوقيون أن هذه الخطوة تعكس تحولاً خطيراً في القيم التي تتبناها المؤسسة الحاكمة تجاه القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)