تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار القيود المفروضة على حركة المعابر، وعلى رأسها معبر رفح البري، الذي يمثل شريان الحياة الوحيد لسكان القطاع نحو العالم الخارجي.
وفي ظل الإغلاق المتكرر أو الفتح الجزئي المحدود، يجد آلاف المرضى والجرحى أنفسهم عالقين في دائرة الانتظار، وسط تدهور خطير في أوضاعهم الصحية.
ورغم الإعلان عن تفاهمات لتسهيل حركة السفر، إلا أن الواقع على الأرض يعكس صورة مغايرة، حيث لا تتجاوز أعداد المرضى المغادرين في أفضل الأحوال 30 مريضا يوميا، وهو رقم لا يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية.
ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ما يضاعف من معاناة المرضى.
في هذا السياق، تتزايد التحذيرات من كارثة صحية وشيكة مع استمرار تراكم قوائم الانتظار، وغياب أي حلول جذرية تضمن انسياب حركة المرضى والطلبة والمسافرين.
ويؤكد مسؤولون ومختصون أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية.
💬 التعليقات (0)