أثار العلاج بالإبر الجافة جدلاً طبياً متزايداً في الأوساط العلاجية، بعد انتشاره خلال السنوات الأخيرة داخل عيادات العلاج الطبيعي واعتماده كوسيلة لتخفيف الألم العضلي.
ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً للصحفية أندريا جافور، قالت فيه إن ممارسة غريبة تسللت، على مدى العقد الماضي، إلى عيادات العلاج الطبيعي. لا تُعدّ هذه الممارسة علاجاً بالإبر الصينية، لكنها تتضمن قيام المعالج بوخز إبر دقيقة تحت الجلد، تاركاً المريض يُعاني لفترة وجيزة.
وتمّ اعتماد العلاج بالإبر الجافة - وهو إدخال إبر رفيعة جداً في نقاط التوتر العضلي لتخفيفها - من قِبل الجمعية الطبية الأمريكية كشكل مقبول من أشكال العلاج في عام 2016. ومنذ ذلك الحين، أصبح جزءاً أساسياً من الرعاية التقويمية، حيث يستخدمه رياضيون بارزون مثل ترافيس كيلسي وكايتلين كلارك للتعافي والحفاظ على لياقتهم.
يقول مُؤيدو هذه الممارسة إنها تُوفر راحة فورية تقريباً، واصفين شعوراً بزوال الألم أو الراحة في موضع الوخز. بينما يرى آخرون أنها في أحسن الأحوال حل مؤقت.
وعلى الرغم من أن العلاج يُعتبر آمناً بشكل عام، إلا أن وخز الإبر في الجسم ينطوي على بعض المخاطر. ففي كانون الأول/ ديسمبر، عانى تي جيه وات، لاعب خط الوسط لفريق بيتسبرغ ستيلرز، من انهيار رئوي بعد جلسة علاج بالإبر الجافة. (وقد تعافى في النهاية وأكمل الموسم).
وتعتمد الفكرة الأساسية وراء العلاج بالإبر الجافة على إحداث إصابة دقيقة في منطقة مؤلمة من الجسم بهدف زيادة تدفق الدم وإرخاء العضلات والأوتار والأنسجة الأخرى المشدودة. لا تحقن الإبر أي شيء، ولذلك تُسمى "جافة". يُستخدم هذا العلاج غالباً لعلاج إصابات الإجهاد أو الإصابات الناتجة عن الإفراط في الاستخدام والمرتبطة بنقاط الزناد، أو ما يُعرف بعُقد العضلات.
💬 التعليقات (0)