يحلّ يوم الأسير العربي في 22 نيسان/أبريل، في ظل تصاعد خطير تشهده قضية الأسرى العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفي مرحلة توصف بأنها من الأكثر دموية وقسوة في تاريخ الحركة الأسيرة.
وفي بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أكد نادي الأسير الفلسطيني أن قضية الأسرى العرب شهدت تحوّلاً غير مسبوق عقب جريمة الإبادة الجماعية.
وأكد النادي أن عدد الأسرى تضاعف أعدادهم بشكل لافت، وسط تعتيم متعمد من سلطات الاحتلال التي تواصل الامتناع عن الكشف عن أعدادهم الحقيقية أو مصيرهم. إقرأ أيضاً بيان أردني: الأسرى بتعرضون لحرب إبادة صامتة
وتشير التقديرات المتوفرة إلى أن عدد الأسرى العرب يبلغ 25 معتقلا، غالبيتهم من سوريا ولبنان، وقد اعتُقلوا بعد الإبادة، ويقبعون في عدد من السجون المركزية في ظل ظروف غامضة.
وأوضح نادي الأسير أن قضية الأسرى العرب تُعد من القضايا المفصلية في تاريخ نضال الحركة الأسيرة الفلسطينية، إذ شكّلت تضحياتهم وتجاربهم جزءاً أصيلاً من الرواية النضالية.
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تفرض عزلاً مضاعفاً على الأسرى العرب، وتعيق بشكل ممنهج وصول المؤسسات الحقوقية والطواقم القانونية إليهم، في محاولة لإبقائهم خارج أي رقابة.
💬 التعليقات (0)