القدس المحتلة - شبكة قُدس: شهد المسجد الأقصى، اليوم الأربعاء، اقتحامات جماعية واسعة نفذها مستوطنون، تخللتها أداء طقوس تلمودية وانبطاحات جماعية داخل باحاته، بالتزامن مع ما يسمى "يوم الاستقلال" لدى الاحتلال.
ووفق محافظة القدس، فقد نفذت مجموعات من المستوطنين جولات استفزازية داخل ساحات المسجد، شملت أداء طقوس قرب باب الرحمة وقبة الصخرة، وتلقي شروحات حول "الهيكل" المزعوم، قبل أن يغادروا من جهة باب السلسلة، كما وثقت أداء ما يعرف بـ "السجود الملحمي" في عدة مواقع داخل باحات الأقصى.
وفي اليوم السابق، اقتحم 152 مستوطنا باحات المسجد الأقصى، حيث رفعوا علم الاحتلال الإسرائيلي وأدوا طقوسا تلمودية تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وتزامن ذلك مع استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المصلين، عبر احتجاز الهويات وإخضاع الوافدين لتفتيشات دقيقة على بوابات المسجد، ما يقيد الحركة داخله.
وفي سياق متصل، أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقريرا رصد تصاعد الاقتحامات خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد المقتحمين، حيث بلغت الذروة عام 2022 مع تسجيل مئات الاقتحامات، واستمرارها عند مستويات مرتفعة في الأعوام اللاحقة.
وأوضح التقرير أن الاقتحامات تطورت من زيارات محدودة إلى مظاهر جماعية علنية تشمل أداء طقوس ورفع الأعلام داخل ساحات المسجد، بمشاركة شخصيات رسمية إسرائيلية، ضمن ما وصفه بمحاولات لتكريس واقع جديد داخل الأقصى.
💬 التعليقات (0)