f 𝕏 W
أين تذهب مليارات الفيفا؟

الجزيرة

رياضة منذ 6 سا 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أين تذهب مليارات الفيفا؟

في ظل الطفرة المالية التي يقودها الاتحاد الدولي لكرة القدم، تتجدد الأسئلة حول مصير المليارات التي يدرها المونديال.

في ظل تصاعد الاهتمام العالمي بكرة القدم، تتجه الأنظار نحو الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بوصفه المؤسسة التي تدير واحدة من أكبر الصناعات الرياضية في العالم. ومع توقعات بأن يحقق الاتحاد الدولي إيرادات قياسية قد تصل إلى 11 مليار دولار من كأس العالم 2026، يعود الجدل مجددًا حول مصير هذه الأموال الضخمة.

هذا التقرير يفتح ملف مسارات الأموال داخل منظومة (فيفا) بين دعم تطوير اللعبة في مختلف القارات، وتمويل البرامج والمشاريع الكروية، إلى جانب النفقات الإدارية والتنظيمية. كما يحاول قراءة آليات التوزيع، وحدود الشفافية في عرض أوجه الصرف، ومن يحقق الفائدة الأكبر من هذه المنظومة المالية الضخمة.

قبل الخوض في مسارات إنفاق المليارات التي يجنيها فيفا، لا بد من العودة إلى أصل الحكاية وكيف تحوّلت كرة القدم إلى صناعة مالية ضخمة.

فمونديال 1974 الذي احتضنته ألمانيا اعتبر نقطة تحول تاريخية في عمل الفيفا، حيث كانت تلك البطولة بداية تحول الهيئة المسؤولة عن كرة القدم إلى مؤسسة مالية كبيرة. ويعتبر الألماني هورست داسلر، ابن مؤسس شركة أديداس أدولف داسلر، أول من أدخل أشكال تسويق جديدة إلى الفيفا. فقد كان مدركا للإمكانيات الاقتصادية للاتحاد الدولي للعبة، وكان أول من جلب رعاة رسميين للفيفا.

تشكل حقوق البث التلفزيوني العمود الفقري لإيرادات الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، إذ تمثل المصدر الأكبر للدخل عبر بيع حقوق نقل كأس العالم وبقية البطولات الدولية إلى شبكات البث حول العالم. هذا النموذج يعتمد على الطلب العالمي الهائل على مشاهدة المباريات لحظة بلحظة، ما يجعل حقوق النقل التلفزيوني المنتج الأكثر قيمة في سوق الرياضة الدولية.

وفي الدورة الأخيرة التي احتضنتها قطر عام 2022، سجّل الاتحاد الدولي لكرة القدم إيرادات قياسية تعكس حجم النمو المستمر في عائداته. فقد أعلن أن إجمالي الإيرادات بلغ نحو 7.568 مليارات دولار خلال الفترة الممتدة بين 2019 و2022، بزيادة تقارب مليار دولار مقارنة بالدورة السابقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)