- نواصل دعم السلطة ونتابع بقلق تدهور الوضع بالضفة ونرفض أي خطوات إسرائيلية تقود للضم
- يجب الحفاظ على الوضع القائم "الستاتيكو" في الأماكن المقدسة بالقدس وضمان حرية الوصول إليها
- عقوبة الإعدام غير إنسانية ووحشية في كل مكان والتشريع الذي أقره الكنيست يثير قلقنا البالغ
- ينبغي أن تبقى "الأونروا" قادرة على العمل لأن دورها لا غنى عنه في توفير الإغاثة للاجئين
في مقابلة خاصة مع "القدس"، تضع رئيسة الممثلية الألمانية لدى السلطة الفلسطينية المبعوثة أنكه شليم ملامح مقاربة بلادها للملف الفلسطيني في ظل لحظة إقليمية معقدة تتقاطع فيها الحرب على غزة مع انسداد الأفق السياسي وتصاعد التوترات وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية، بما فيها القدس، مؤكدة تمسك ألمانيا بحل الدولتين، وسعيها لتخفيف التداعيات الإنسانية، والمساهمة في ترتيبات "اليوم التالي" بما يضمن تحسين حياة السكان ويمنع تكريس فصل القطاع سياسياً أو إدارياً.
وتكشف المقابلة انخراطاً ألمانيّاً متزايداً في ملفات الإغاثة والإنعاش المبكر، حيث تقدم برلين دعماً واسعاً عبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وتؤكد رفضها لأي نماذج تسيّس العمل الإنساني أو تربطه بالتحكم الأمني. كما تشدد على دعمها المستمر للسلطة الفلسطينية في مواجهة أزمتها المالية الخانقة، بالتوازي مع متابعة حثيثة لبرامج الإصلاح السياسي والإداري، في وقت تواصل فيه انتقاد الاستيطان وعنف المستوطنين، ورفض أي خطوات إسرائيلية تقود إلى ضم فعلي للأراضي الفلسطينية، محذرة من تداعيات ذلك على مستقبل حل الدولتين ووحدة الأراضي الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)