f 𝕏 W
بحبح: فرص استئناف التفاوض بين واشنطن وطهران لا تزال قائمة وتحذيرات من اتساع جبهة لبنان .. ملف غزة محكوم بتشابكات سياسية وأمنية معقدة

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بحبح: فرص استئناف التفاوض بين واشنطن وطهران لا تزال قائمة وتحذيرات من اتساع جبهة لبنان .. ملف غزة محكوم بتشابكات سياسية وأمنية معقدة

قال رئيس مجلس العرب الأميركيين من أجل السلام، بشارة بحبح، إن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، غير أنه رجّح استمرار المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، مقابل تصاعد المخاوف من عودة المواج

قال رئيس مجلس العرب الأميركيين من أجل السلام، بشارة بحبح، إن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، غير أنه رجّح استمرار المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، مقابل تصاعد المخاوف من عودة المواجهة بين إسرائيل ولبنان، في ظل استمرار الخروقات الميدانية وتعقّد المشهد الإقليمي.

وفي مقابلة مع الإعلامي سامي كليب عبر قناة "الغد" الإخبارية رصدتها "وكالة قدس نت للأنباء"، اعتبر بحبح أن التهديدات الأميركية الأخيرة تجاه إيران تندرج، في جانب منها، ضمن أدوات الضغط السياسي لدفع طهران إلى العودة إلى طاولة المباحثات، مرجحاً أن تشهد الساعات المقبلة تحركاً باتجاه استئناف الاتصالات والبحث في تمديد وقف إطلاق النار، بدلاً من الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.

وأوضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستخدم التصعيد اللفظي كجزء من أسلوبه التفاوضي، لافتاً إلى أن احتمالات العودة إلى الحرب بين واشنطن وطهران لا تزال، برأيه، محدودة، خصوصاً في ظل وجود عوامل داخلية أميركية واقتصادية تضغط باتجاه تجنب التصعيد، من بينها انعكاسات أي مواجهة جديدة على أسواق الطاقة وعلى المزاج العام داخل الولايات المتحدة.

وأضاف بحبح أن الشارع الأميركي لا يبدو مؤيداً لخوض حرب جديدة، مشيراً إلى أن أي تصعيد واسع ستكون له كلفة سياسية واقتصادية مرتفعة، سواء على الإدارة الأميركية أو على استقرار المنطقة بأكملها. كما لفت إلى أن ملف مضيق هرمز بات يشكل أحد أبرز عناصر التوتر، معتبراً أن الحرب الأخيرة منحت إيران ورقة ضغط إضافية تتعلق بقدرتها على التأثير في حركة الملاحة وإمدادات النفط العالمية.

ورأى أن الطريق الأكثر ترجيحاً خلال الفترة القريبة يتمثل إما في تمديد وقف إطلاق النار أو العودة إلى المباحثات، مشدداً على أن الجانبين، الأميركي والإيراني، يملكان من الأسباب ما يدفعهما إلى تغليب منطق التفاوض على خيار الحرب، رغم ارتفاع حدة الرسائل السياسية والإعلامية المتبادلة.

تحذير من عودة التصعيد على الجبهة اللبنانية

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)