f 𝕏 W
المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تُخرّج برنامج التدريب على لغة الإشارة لمنتسبي الأجهزة الأمنية

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تُخرّج برنامج التدريب على لغة الإشارة لمنتسبي الأجهزة الأمنية

احتفلت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، في مقرها بمدينة رام الله، بتخريج برنامج التدريب على لغة الإشارة لمنتسبي الأجهزة الأمنية، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة المدرسة، الوزير موسى أبو زيد، والمدير الت

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

احتفلت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، في مقرها بمدينة رام الله، بتخريج برنامج التدريب على لغة الإشارة لمنتسبي الأجهزة الأمنية، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة المدرسة، الوزير موسى أبو زيد، والمدير التنفيذي للمدرسة عطوفة الوكيل وجدي زياد عبد الحليم، ورئيس الاتحاد الفلسطيني للصم محمد نزال، والمدرب وليد نزال.

ويأتي هذا البرنامج في إطار توجهات المدرسة لتعزيز مهارات التواصل لدى منتسبي الأجهزة الأمنية، وتمكينهم من التعامل بفعالية مع فئة الصم، بما يسهم في ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، وتعزيز الوصول إلى الخدمات العامة لجميع فئات المجتمع، ضمن رؤية وطنية شاملة تقوم على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مناحي الحياة.

وفي كلمةٍ شاملة، أكد أبو زيد، أهمية الدور الذي يقوم به المشاركون في هذا البرنامج، مشدداً على أن امتلاك مهارات لغة الإشارة يُعد مسؤولية إنسانية ووطنية تسهم في تمكين شريحة مهمة من أبناء الشعب الفلسطيني، وتعزز من قدرة المؤسسات على تقديم خدماتها بكفاءة وعدالة.

وأشار إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على بيئة العمل داخل المؤسسات الرسمية، بل تمتد إلى المجتمع المحلي، حيث يشكّل خريجو هذا البرنامج حلقة وصل إنسانية فاعلة في الأحياء والقرى والمدن، مؤكداً أن هذا الالتزام يعكس وعياً مجتمعياً متقدماً وإيماناً راسخاً بقيمة الإنسان.

وأضاف أن وجود كوادر مؤهلة في لغة الإشارة داخل المؤسسات بات ضرورة حقيقية، خاصة في القطاعات الحيوية كالمحاكم ومجالات التوظيف والخدمات العامة، لما لذلك من أثر مباشر في تعزيز الفهم والتواصل الفعّال، وضمان وصول الخدمات إلى مستحقيها دون عوائق.

كما شدد على أهمية مواصلة العمل على دمج الأشخاص ذوي الهمم في مسارات التنمية، باعتبارهم طاقات فاعلة وشريكاً أساسياً في بناء المجتمع، وليسوا مجرد فئة بحاجة إلى دعم، بل أصحاب حق أصيل يجب تكريسه في مختلف القطاعات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)