f 𝕏 W
وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد

أمد للاعلام

فنون منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

أمد/ توفيت الفنانة الكويتية حياة الفهد، الثلاثاء، عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من 5 عقود، شكلت خلالها أحد أبرز أعمدة الدراما الخليجية والعربية، وذلك وفق ما أعلنته مؤسسة الفهد للإنتاج الفني عبر حسابها الرسمي على منصة إنستجرام.

وجاء في بيان المؤسسة نعي الفنانة الراحلة بكلمات مؤثرة، أشارت إلى وفاتها "بعد معاناة مع المرض"، مؤكدة أنها تركت "أثراً لمسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني"، وأنها كانت "رمزاً من رموز الدراما الخليجية"، مع الدعاء لها بالرحمة والمغفرة.

ولدت حياة الفهد في 15 أبريل 1948 في شرق الكويت، قبل أن تنتقل في طفولتها مع أسرتها إلى منطقة المرقاب، حيث عاشت سنواتها الأولى في بيئة شعبية انعكست لاحقاً على طبيعة الأدوار التي قدمتها، ولم تكمل تعليمها النظامي، إذ وجدت نفسها مبكراً مضطرة لتحمل مسؤوليات الحياة، ما دفعها إلى تنمية مهاراتها ذاتياً في القراءة والكتابة، قبل أن تتجه إلى العمل في الإذاعة الكويتية، التي شكلت بوابتها الأولى إلى المجال الفني في مطلع ستينيات القرن الماضي.

وانطلقت مسيرتها الفعلية عبر المسرح والتلفزيون، حيث ظهرت في أعمال مبكرة سرعان ما لفتت الأنظار إلى موهبتها، قبل أن تحجز مكاناً ثابتاً بين جيل الرواد. وقدمت خلال تلك المرحلة أدواراً تنوعت بين الكوميديا والتراجيديا، معتمدة على أداء تلقائي وقدرة عالية على تجسيد الشخصيات الشعبية والدرامية، ما جعلها واحدة من أبرز الوجوه النسائية في الدراما الخليجية منذ سبعينيات القرن الماضي.

ومع اتساع تجربتها، شاركت في عدد كبير من المسلسلات والمسرحيات والبرامج الإذاعية، وأسهمت في ترسيخ حضور المرأة في المشهد الفني، كممثلة وكاتبة، حيث خاضت تجربة التأليف الدرامي وكتبت عدداً من الأعمال التي عكست قضايا اجتماعية وإنسانية في المجتمع الخليجي.

وقدمت حياة الفهد رصيداً واسعاً من الأعمال التي شكلت محطات مفصلية في تاريخ الدراما الخليجية، إذ برزت في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي عبر مسلسلات مثل "خالتي قماشة"، الذي عُرض عام 1983 وحقق انتشاراً عربياً واسعاً، و"رقية وسبيكة"، حيث قدمت شخصيات نسائية من البيئة الشعبية بأسلوب جمع بين الكوميديا والبعد الاجتماعي، كما شاركت في "سوق المقاصيص"، أحد الأعمال التي وثّقت تفاصيل الحياة اليومية في الكويت القديمة، وأسهمت في ترسيخ حضورها كنجمة رئيسية في تلك المرحلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)