أمد/ أعلن دونالد ترامب الأسبوع المنصرم أنه سيتوجه إلى الصين، في زيارة رسمية ، تستغرق يومين، لكنه لم يفصح عن أهدافها.
في خضم الصراع الدائر بين أميركا و إيران، نفذ ترامب وعيده بفرض حصار بحري على إيران، و إغلاق مضيق خالد بن الوليد ( هرمز ) أمام السفن التي تدخل أو تخرج من موانئها.
و للتوقيت في فرض الحصار على موانئ إيران، و السيطرة الأميركية على المضيق، له أهمية و دلالات، حيث أن هذا جاء في توقيت دقيق و حساس قبل زيارة الرئيس ترامب للصين المزمع منتصف شهر مايو / أيار.
إعلان ترامب للزيارة سبق حصار إيران ، و إغلاق مضيق هرمز أمام السفن القادمة و المغادرة.
كثير يرى أن ترامب لم ينجح في تحقيق أهدافه المعلنة من الحرب ضد إيران ، لكن الرئيس الأمريكي يخفي أهدافا سامية ، فالأهداف التي أعلن عنها كإسقاط النظام تغطية على أهدافه غير المعلنة، و هذا بحد ذاته نجاح، حيث وجه الرأي العام في اتجاه إسقاط النظام، و الصواريخ الباليستية للعمل في اتجاه آخر يؤدي إلى تحقيق أهدافه الخفية، و في مقدمتها السيطرة على ( النفط الإيراني ) ، رابع احتياطي النفط العالمي.
و منذ عام 2025، صعدت إيران إلى ثالث أكبر احتياطي النفط في العالم بعد فنزويلا و السعودية، حيث تمتلك 208 مليار برميل.
💬 التعليقات (0)