f 𝕏 W
متنفَّس عبرَ القضبان (168)

أمد للاعلام

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

متنفَّس عبرَ القضبان (168)

أمد/ بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار في شهر حزيران 2019 (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛

عُدت لزيارة سجن الجلبوع للاطلاع على وضع أحرارنا المأساوي ومستجدّات ما يجري في سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر رغم المحاولات المستميتة لشيطنة مبادرتي التواصليّة مع أحرارنا ووأدها.

عقّبت بيان رجب (زوجة الأسير بلال البرغوثي): "في فصلٍ جديدٍ من فصول القهر الذي لا ينتهي داخل سجن جلبوع، أُخرج رموز الحركة الأسيرة قسرًا إلى ساحة القسم: الأسير عبد الله البرغوثي، وابن عمه الأسير بلال – زوجي– والأسير عاهد غلمة من الجبهة الشعبية، حيث انهالت عليهم العصيّ والهراوات بلا رحمة، حتى سالت الدماء من أجسادهم الطاهرة.

مشهدٌ يُراد له أن يكون عِبرة، لترويع الأسرى الجدد، وكسر ما تبقّى من طمأنينتهم قبل أن يتعلّموا الصبر، وإفهامهم منذ اللحظة الأولى أن الألم هنا بلا سقف ولا رحمة، وكأن الاستقبال الأول لهم يجب أن يكون بالدم، لا بالاسم ولا بالإنسانية. نسألك يا الله، بقلوبٍ متعبةٍ لم تعد تعرف كيف تكتب هذه الأوجاع ولا كيف تحتملها، أن تنهي هذا العذاب، أن ترفق بهم، وأن تكتب لليلهم الطويل فجرًا قريبًا يليق بصبرهم، وبدموع من ينتظرونهم كل يوم دون وعد".

وعقّبت رنين شلبي: "الاستاذ الفاضل شكرا لك على همتك القوية وتواصلك مع أبنائنا وإخوتنا وأخواتنا الأسرى لأنك تخرج من قلب الأسر حكاية تلو الحكاية قوة لا تنكسر كيد عبد الله التي لا تكسر أرجو أن يبقى اللقاء لأنه متنفس عبر القضبان نشم من خلاله رائحة الياسمين والمسك والعنبر من جروح أسرانا يلتئم الجرح النازف فك الله قيدهم جميعا والحرية قادمة بإذن الله تعالى".

وعقّب خالد الرمحي: "امير الظل ويا له من أمير حفر اسمه في سجل الخالدين بأحرف من ذهب وأصبح أيقونة يهتدي بهديها كل طالبي الحرية في العالم. شكرا صديقي على هذا اللقاء الذي طمنتنا به على هذا الجبل الشامخ الذي لم ينحني رغم العواصف"

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)