حذّرت محافظة القدس من تصعيد خطير في مدينة القدس، على خلفية دعوات أطلقتها ما تُسمّى جماعات “الهيكل”، من بينها منظمة “بأيدينا”، لحشد أعداد كبيرة من المستعمرين لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، تزامناً مع ما يُعرف بـ“يوم الاستقلال” الإسرائيلي يوم الأربعاء المقبل.
وأكدت المحافظة في بيان تحذيري أن هذه الدعوات تتضمن تكثيف رفع أعلام الاحتلال داخل باحات المسجد الأقصى، ووصفتها بأنها “خطوة استفزازية تمس بحرمة المكان”، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عنها، في ظل تصاعد التوترات في المدينة.
تصعيد ميداني وانتهاكات متواصلة
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه القدس تصعيداً ميدانياً ملحوظاً، حيث سُجلت، يوم الأحد 19 ابريل/نيسان 2026، إصابة شاب بالرصاص الحي في القدم في بلدة الرام، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه مساء اليوم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال ومخابراتها عدة مناطق في المدينة، من بينها بلدة العيسوية، حيث داهمت منزل القيادي في حركة فتح ياسر درويش، وفتشته وعبثت بمحتوياته، وسلمته استدعاء للتحقيق.
وفي سياق متصل، اقتحمت شرطة الاحتلال المسجد الأقصى استجابة لتحريض المستعمرين، وقامت بمصادرة وتمزيق كرات كان أطفال يلعبون بها داخل باحاته، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تصاعد التضييق على الوجود الفلسطيني داخل المسجد، الذي يمتد على مساحة 144 دونماً.
💬 التعليقات (0)