f 𝕏 W
مستوطنون يرفعون العلم الإسرائيلي ويؤدون طقوساً تلمودية في باحات المسجد الأقصى

جريدة القدس

سياسة منذ 9 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون يرفعون العلم الإسرائيلي ويؤدون طقوساً تلمودية في باحات المسجد الأقصى

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الثلاثاء، في تصعيد جديد تزامن مع إحياء الاحتلال لذكرى جنوده القتلى وما يسمى 'يوم الاستقلال'. وأفادت مصادر من دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن نحو 233 مستوطناً شاركوا في هذه الاقتحامات التي جرت عبر باب المغاربة، وسط قيود مشددة فرضتها شرطة الاحتلال على دخول المصلين الفلسطينيين.

وشهدت الجولات الاستفزازية قيام مجموعات من المستوطنين برفع العلم الإسرائيلي داخل ساحات المسجد، في خطوة تهدف إلى فرض واقع جديد وتكريس السيادة الاحتلالية على المقدسات. كما وثقت مقاطع فيديو أداء المقتحمين لطقوس 'السجود الملحمي' في الجهة الشرقية للمسجد، وهو طقس يتضمن الانبطاح الكامل على الأرض، مما يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة المكان وقدسيته.

وفي خطوة تزامنت مع إطلاق صافرات الإنذار في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، وقف المستوطنون المقتحمون دقيقة صمت داخل الأقصى، محولين المسجد إلى ساحة لإحياء المناسبات القومية الإسرائيلية. وتأتي هذه التحركات استجابة لدعوات أطلقتها منظمات الهيكل المتطرفة، التي حثت أنصارها على التواجد بكثافة ورفع الأعلام داخل الحرم القدسي الشريف.

وسبق هذه الاقتحامات إجراءات قمعية طالت الشعائر الدينية للفلسطينيين، حيث منعت سلطات الاحتلال رفع أذان العشاء من مآذن المسجد الأقصى مساء أمس الاثنين. وجاء هذا المنع لتأمين الاحتفالات المركزية التي أقيمت في ساحة البراق الملاصقة للمسجد، وهو ما اعتبرته فعاليات مقدسيّة تعدياً سافراً على حرية العبادة واستفزازاً لمشاعر المسلمين.

من جانبها، كثفت المنظمات اليمينية المتطرفة، وعلى رأسها منظمة 'بيدينو'، من حملاتها التحريضية عبر نشر صور لجنود ومستوطنين قتلى كانوا من المداومين على اقتحام الأقصى. وتهدف هذه الحملات إلى ربط المشروع الاستيطاني بالرموز العسكرية والدينية، وتحفيز المستوطنين على المشاركة في الاقتحامات الجماعية المقررة خلال الساعات القادمة احتفالاً بذكرى تأسيس الكيان.

وتسود حالة من التوتر الشديد في مدينة القدس المحتلة، حيث تتحول الأجواء من إحياء ذكرى القتلى إلى الاحتفالات الصاخبة بـ'يوم الاستقلال' حسب التقويم العبري. وتترافق هذه الفعاليات مع انتشار عسكري مكثف في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، لتأمين مسيرات المستوطنين وتسهيل وصولهم إلى حائط البراق والساحات المحيطة بالمسجد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)