f 𝕏 W
اتهامات متبادلة بخرق وقف النار في لبنان وقمة لبنانية فرنسية بباريس

جريدة القدس

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتهامات متبادلة بخرق وقف النار في لبنان وقمة لبنانية فرنسية بباريس

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً ميدانياً في جنوب لبنان، حيث زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حزب الله أطلق رشقات صاروخية وطائرة مسيرة باتجاه قواته المتمركزة في منطقة رب ثلاثين. ووصف المتحدث باسم الجيش هذه التحركات بأنها خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي دخل حيز التنفيذ قبل أيام قليلة.

في المقابل، أفادت مصادر ميدانية بأن صفارات الإنذار دوت في مستوطنات كفار يوفال ومعيان باروخ القريبة من الحدود اللبنانية، وسط حالة من التأهب خشية سقوط قذائف. إلا أن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية عادت لتوضح أن تفعيل الإنذارات في منطقة الجليل الأعلى ناتج عن تشخيص خاطئ للموقف الجوي.

وعلى صعيد العمليات العسكرية، أعلن جيش الاحتلال تنفيذه عمليات استهداف في منطقة القصير بجنوب لبنان، مدعياً القضاء على من وصفهم بـ'المخربين' الذين حاولوا خرق التفاهمات القائمة. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس من عمر الهدنة المؤقتة التي تهدف لتهدئة الأوضاع على الجبهة الشمالية.

من جانبها، وثقت الوكالة الوطنية للإعلام سلسلة من الخروقات الإسرائيلية المستمرة، حيث استهدف القصف المدفعي بلدة حولا التابعة لقضاء مرجعيون بمحافظة النبطية. وأشارت التقارير إلى قيام قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات تفجير واسعة وعنيفة في حي الدير داخل البلدة، مما أدى إلى تدمير ممتلكات المواطنين.

ولم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد، بل طالت بلدة يحمر الشقيف التي تعرضت لقصف مدفعي متقطع خلال ساعات العصر، مما أثار حالة من الذعر بين السكان العائدين. كما رصدت مصادر محلية تحليقاً مكثفاً للطائرات المسيرة الإسرائيلية على ارتفاعات منخفضة فوق قرى منطقة الزهراني، في انتهاك واضح للسيادة اللبنانية.

وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وحدة إدارة الكوارث إلى حجم المأساة الإنسانية، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء منذ مطلع مارس الماضي إلى 2454 شهيداً. كما سجلت الطواقم الطبية إصابة نحو 7658 شخصاً بجروح متفاوتة، جراء الغارات والعمليات العسكرية المكثفة التي سبقت الهدنة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)