لم تعد كلفة الحرب مع إيران تقتصر على النفط أو أسواق المال، بل وصلت إلى صالة المغادرة وميزان الأمتعة. فالمسافر الأمريكي الذي كان يقلق من تأخر الرحلة، بات مطالباً أيضاً بدفع رسوم أعلى على حقيبته، بعدما دفعت قفزة وقود الطائرات شركات الطيران إلى زيادة رسوم الأمتعة المسجلة.
وتكشف معطيات نقلتها صحيفة نيويورك تايمز، أن معظم شركات الطيران الكبرى رفعت رسوم الحقيبة الواحدة بنحو 10 دولارات منذ تصاعد الحرب.
وتوضح الصحيفة أن مسؤولي شركات الطيران يربطون القرار بارتفاع تكاليف التشغيل، خصوصاً مع صعود أسعار وقود الطائرات، ما جعل الرسوم الإضافية وسيلة سريعة لتعويض جزء من النفقات.
وبحسب نيويورك تايمز، رفعت عدة شركات أمريكية كبرى رسوم الحقيبة الأولى إلى 45 دولاراً، فيما بلغت رسوم الحقيبة الثانية 55 دولاراً لدى شركات مثل أمريكان إيرلاينز ودلتا إير لاينز ويونايتد إيرلاينز وساوث ويست إيرلاينز وألاسكا إيرلاينز.
أما جيت بلو، فتفرض 39 دولاراً في الفترات الهادئة و49 دولاراً في أوقات الذروة للحقيبة الأولى، بينما تصل الحقيبة الثانية إلى 59 دولاراً أو 69 دولاراً بحسب الموسم.
وتشير الصحيفة إلى أن بعض الشركات بدأت تضيف رسماً إضافياً يبلغ عادة 5 دولارات إذا دفع المسافر رسوم الحقيبة قبل أقل من 24 ساعة من موعد الرحلة، ما يجعل التخطيط المبكر أوفر من القرارات المتأخرة.
💬 التعليقات (0)