أطلق الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة، وجمعيته العضو في فلسطين "جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية"، مشروعًا جديدًا لدعم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في الضفة الغربية، بتمويل من حكومة اليابان تصل قيمته إلى 400 ألف دولار أميركي.
ووفقا لبيان صدر عن ممثلية اليابان لدى فلسطين، اليوم الثلاثاء، يهدف المشروع الذي يحمل عنوان: "تقديم الخدمات الصحية والطبية للنساء والأطفال المتأثرين بالأزمات في الضفة الغربية"، إلى توفير خدمات منقذة للحياة تشمل رعاية الأمومة، والدعم النفسي والاجتماعي، وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية، خاصة في المناطق المهمشة وصعبة الوصول، من خلال المراكز الصحية والفرق الطبية المتنقلة والاستشارات عن بُعد والتواصل المجتمعي.
وأشار البيان إلى أن تدمير المرافق الصحية، إلى جانب القيود المشددة على الحركة، والمداهمات والهجمات (الإسرائيلية) على التجمعات الفلسطينية، أدت إلى حرمان أعداد كبيرة من المواطنين من الوصول إلى الرعاية الصحية أو الحدّ منه بشكل كبير. ووفقًا لصندوق الأمم المتحدة للسكان، تواجه أكثر من 230 ألف امرأة وفتاة صعوبات في الحصول على خدمات الصحة الإنجابية في الضفة الغربية.
ويتضمن المشروع الحفاظ على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية الأساسية عبر ثلاث عيادات ثابتة في الخليل وحلحول و بيت لحم ، لتقديم خدمات تنظيم الأسرة ورعاية التوليد وأمراض النساء وإدارة الأمراض المنقولة جنسيًا، لأكثر من 22 ألف امرأة وطفل، إضافة إلى دعم نحو 2300 ناجية من العنف القائم على النوع الاجتماعي من خلال الرعاية الطبية والاستشارات والإحالات.
كما يشمل تقديم خدمات صحة الأم والطفل لنحو 4600 امرأة وطفل في المناطق المهمشة عبر فريق طبي متنقل يضم أطباء وقابلات وأطباء أطفال وأخصائيين اجتماعيين وصيادلة وفنيي مختبرات، إلى جانب توفير خدمات الدعم النفسي وخدمات تنظيم الأسرة.
وسيوفر المشروع أيضًا خدمات الاستشارة والدعم عبر الاتصالات والقنوات الرقمية للأشخاص غير القادرين على الوصول إلى العيادات، إضافة إلى تنظيم خمس جلسات "التحضير للولادة" لصالح 90 أمًا في حملهن الأول، لتزويدهن بالمعلومات والدعم حول رعاية الأمومة وخيارات الولادة.
💬 التعليقات (0)