من مشهد يُحاكي تفجير قبة الصخرة المشرفة في المسجد الأقصى المبارك، وصولًا إلى آخر يُحرض على قصف المسجد بالصواريخ وزيادة أعداد المفتحمين، ورفع أعلام الاحتلال.. هكذا توظف "جماعات الهيكل" المزعوم منصاتها وتقنيات الذكاء الاصطناعي للتحريض على المسجد المبارك.
وتتسارع حملات التحريض المتطرفة ضد المسجد الأقصى، ضمن مخطط منظم تقوده سلطات الاحتلال، بمشاركة المستوطنين، لبسط السيطرة الكاملة على المسجد، وصولًا إلى فرض وقائع تهويدية جديدة عليه.
ودعت الجماعات المتطرفة المستوطنين إلى تنفيذ اقتحام جماعي للمسجد الأقصى، يوم الأربعاء القادم، ورفع أعلام الاحتلال داخله، بمناسبة ما يسمى "يوم الاستقلال" وفق التقويم العبري.
وقبل عدة أيام، ظهّر أحد المستوطنين في مقطع فيديو تحريضي أثناء اقتحامه للأقصى، يدعو فيه إلى "إجراء تغيير جذري"، في شكل الوجود اليهودي داخل المسجد وتكثيف عدد المقتحمين.
وفي وقت سابق، نشر الحاخام المتطرف باروخ مارزل صورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر قاعدة طائرات أسفل الأقصى، مرفقة بتعليق ساخر يدّعي وجود "قاعدة سرية لسلاح الجو في القدس"، في خطوة تعتبر تحريضًا خطيرًا يُمهد لتبرير استهداف المسجد.
وتداولت تلك الجماعات صورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، تُصوّر مشهدًا استفزازيًا لتقديم هدايا لشرطة الاحتلال داخل المسجد الأقصى، كمقابلٍ لتسهيل اقتحاماته خلال ما يُسمى بـ"عيد الفصح العبري".
💬 التعليقات (0)