f 𝕏 W
البركة لمن؟.. سجال البابا والرئيس في عصر حرب إيران

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البركة لمن؟.. سجال البابا والرئيس في عصر حرب إيران

مع وصول ترمب بدأ التوتر الأيديولوجي، إلى درجة أكثر حدة، حول قضايا الهجرة، حيث رفض البابا سياسة الجدران الحدودية، وكذلك قضية البيئة، حيث دعا البابا لمواجهة التغير المناخي متناقضا في هذا مع رؤية ترمب.

كاتب وباحث في علم الاجتماع السياسي.

يتكئ السجال الدائر بين بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تاريخ طويل من علاقة تقاربت حد التواطؤ، وتباعدت حد التلاسن، بين السلطتين الزمنية والدينية في الغرب، متراوحة بين التبرير في القرون الوسطى، والتفسير في القرون الحديثة، دون أن تأتي العلمنة، شاملة وجزئية، عليها تماما.

كانت هذه العلاقة، التي وصلت إلى مستوى التحالف، أحد التحديات الرئيسية التي واجهت فلاسفة التنوير، ومفكري العقد الاجتماعي، وعلى جانبيهما لفيف من الأدباء والفنانين والعلماء، حتى وجدنا شعارا يرفع أثناء الثورة الفرنسية، يقول: "اشنقوا آخر إقطاعي بأمعاء آخر قس".

ورغم بناء الدولة القومية الحديثة التي يخضع فيها القرار للمصلحة، ويتوسل بالعلم، ويخضع للحسابات الدنيوية، فإن حكام أوروبا المعاصرين حرصوا على عدم إغضاب الفاتيكان؛ لأن رأيه منتظر من ملايين الناس، خاصة في المجتمعات التي لا يزال الدين يلعب بها دورا ملموسا في ترتيب المعاش، وتقدير الأمور، مثل ألمانيا، وإنجلترا، والولايات المتحدة، حسب دراسات اجتماعية رأيناها ماثلة في أعمال عالم الاجتماع الإنجليزي أنطوني جيدنز، والبولندي زيجمونت باومان، ووفق تصورات طرحها فلاسفة متدينون، مثل هيغل، وسبينوزا صاحب التدين الخاص، في وجه آخرين ملحدين، مثل برتراند راسل، وفريدريك نيتشه.

كثير من القضايا مثل الإجهاض، والأرحام الاصطناعية، والموت الرحيم، والمثلية الجنسية، والاستنساخ، ومحاولة الحفاظ على الحياة عبر التجميد، كانت محل سجال بين الفاتيكان ومتخذي القرار في الغرب.

ومن بين القضايا المتجددة في هذا السجال موضوع "الحرب العادلة"، والتي تشترط أن تكون دفاعية وليست هجومية، وأن تكون ضرورية، أي لا يوجد حل آخر غيرها، وأن يُراعى فيها عدم السقوط في قتل مدنيين، وتدمير مساكن الناس، والبنى التحتية للدول.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)