f 𝕏 W
خلف أقنعة "القوة الزائفة".. 8 أسباب تجعل الرجال يهربون من العلاج النفسي

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلف أقنعة "القوة الزائفة".. 8 أسباب تجعل الرجال يهربون من العلاج النفسي

رغم معاناتهم، يهرب الرجال من العلاج النفسي بسبب موروثات تربط الرجولة بكبت المشاعر. 8 أسباب استعرضتها تقارير علمية حديثة، توضح أن القوة ليست في الصمت، بل في مواجهة الألم لكسر دوامة الاكتئاب.

تسجل الإحصاءات العالمية فجوة واسعة في الإقبال على خدمات الصحة النفسية بين الجنسين، وتعكس في جوهرها أزمة صامتة تغذيها موروثات اجتماعية وتنشئة تربط الرجولة بكبت المشاعر، مما حول "غرفة المعالج" في وعي الكثيرين إلى مكان محفوف بالهواجس بدلا من أن تكون ملاذا للتعافي.

وهذا الهروب الجماعي للرجال من مواجهة أزماتهم النفسية بات يشكل تحديا للصحة العامة، خاصة مع ارتباطه المباشر بارتفاع معدلات الإدمان والانتحار. وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أن الرجال هم الأكثر عرضة لتبعات الصحة النفسية، رغم أنهم الأقل طلبا للدعم.

وهذا التباين الحاد يعود إلى تضافر ثمانية عوامل نفسية واجتماعية تمنع الرجل من كسر حاجز الصمت، وفقا لما استعرضته تقارير علمية حديثة ومنها ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.

1- فخ "الرجولة التقليدية"

تبدأ الأزمة من مرحلة الطفولة، وتشكل الثقافة المجتمعية وعي الرجل ضمن إطار يربط القوة بالصمت والصلابة وإنكار الألم. ووفقا لجمعية علم النفس الأمريكية، فإن التنشئة التي ترفع شعار "الرجل لا يبكي" تخلق حاجزا نفسيا يمنع الاعتراف بالمعاناة، مما يجعل طلب المساعدة النفسية يبدو في وعي الرجل انتقاصا من ذكورته واعترافا بالفشل.

لا يخشى الرجل المرض النفسي لذاته فحسب، بل نظرة المجتمع إليه ووصفه بالضعيف أو العاجز. وتؤكد "هارفارد الصحية" أن تأثير وصمة العار أعمق لدى الرجال، إذ ينظر للرجل الذي يرتاد العيادات النفسية على أنه فقد قدرته الفطرية على الحماية والإعالة، وهي الصورة التي يستميت للمحافظة عليها أمام عائلته ومحيطه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)