f 𝕏 W
إعلام تركي: طرق التجارة تتجه نحو الأناضول بعد أزمة هرمز

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعلام تركي: طرق التجارة تتجه نحو الأناضول بعد أزمة هرمز

مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، تتجه التجارة نحو بدائل برية أكثر أمانا، حيث يعيد مشروعا الممر الأوسط وطريق التنمية رسم خريطة الإمداد وتبرز تركيا محورا إستراتيجيا يربط بين آسيا وأوروبا.

مع تصاعد حدة التوترات في مضيق هرمز، تتزايد أهمية الممرات البرية كبدائل أكثر أمانا لطرق التجارة البحرية، في وقت يبرز فيه الموقع الجغرافي الإستراتيجي المتميز لتركيا كمحور يربط بين آسيا وأوروبا.

ووفق وسائل إعلام تركية، فإن مشروعي "الممر الأوسط" و"طريق التنمية" للنقل البري يعيدان رسم خريطة التجارة العالمية بالاستفادة من الموقع الإستراتيجي لتركيا.

ويربط الممر الأوسط الصين بأوروبا عبر كازاخستان وبحر قزوين وأذربيجان وجورجيا وتركيا، جاعلا من تركيا عمودا فقريا للتجارة يربطها بـ21 دولة.

أما طريق التنمية فهو مشروع للنقل البري والسكك الحديدية انطلق بموجب مذكرة تفاهم رباعية بين العراق وتركيا وقطر والإمارات العربية المتحدة، تتضمن وضع الأطر اللازمة لتنفيذه، بهدف تسهيل مرور التجارة من ميناء الفاو الكبير إلى تركيا وصولا إلى أوروبا.

وتشير صحيفة ملييت التركية -نقلا عن تحليل لصحيفة فايننشال تايمز – إلى أن فتح الحدود التركية مع أرمينيا التي ظلت مغلقة لـ32 عاما سيعيد توجيه المسارات اللوجستية العالمية نحو الأناضول، إذ تمثل الاستعدادات الجارية لفتح معبر أليجان مع أرمينيا جزءا من هذه الإستراتيجية.

ويربط الممر الأوسط أذربيجان بتركيا عبر جورجيا، إلا أن إعادة فتح الحدود التركية الأرمينية قد تسهم في خلق مسارات برية إضافية في منطقة القوقاز، ضمن ترتيبات إقليمية مرتبطة بمشروع "طريق ترمب للسلام والازدهار الدولي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)