f 𝕏 W
استهداف الجمعية الخيرية بالخليل.. مسلسل متصاعد ومنهجية إسرائيلية للإفقار والتهجير

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استهداف الجمعية الخيرية بالخليل.. مسلسل متصاعد ومنهجية إسرائيلية للإفقار والتهجير

تنتهج سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة ممنهجة لتجفيف منابع العمل الخيري والاجتماعي في الضفة الغربية، تحت ذرائع وحجج واهية، في ظل اتساع دائرة الاستهداف لتطال ركائز المجتمع الفلسطيني، بالتزامن مع تصاعد الإجراءات بحق المؤسسات الخيرية.

تنتهج سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة ممنهجة لتجفيف منابع العمل الخيري والاجتماعي في الضفة الغربية، تحت ذرائع وحجج واهية، في ظل اتساع دائرة الاستهداف لتطال ركائز المجتمع الفلسطيني، بالتزامن مع تصاعد الإجراءات بحق المؤسسات الخيرية.

تجلّى ذلك، في ما تعرضت له الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل مؤخرًا، من اقتحامات وإغلاقات واعتقالات طالت موظفين فيها، في خطوة يرى فيها مختصون محاولة لضرب منظومة التكافل الاجتماعي وتجفيف مصادر الدعم لآلاف الأيتام والأسر المحتاجة.

وفي أحدث هذه الإجراءات، اعتقلت قوات الاحتلال رئيس الجمعية ووزير الأوقاف السابق حاتم البكري، إلى جانب مديرها العام عماد الجعبة، وعدد من الموظفين، وأعادت إغلاق مقرها، وهو ما ترى فيه الجمعية ومختصون جزءًا من سياسة ممنهجة تستهدف المؤسسات الفلسطينية وتسهم في إفقار المجتمع وملاحقته. إقرأ أيضاً الاحتلال يغلق جمعية خيرية بالخليل ويعتقل رئيسها

وتعرّف الجمعية الخيرية الإسلامية نفسها بأنها مؤسسة إنسانية مستقلة مرخصة من وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، تعمل في الضفة الغربية دون تمييز أو انخراط سياسي، وتقدم خدماتها لأكثر من 6 آلاف يتيم ويتيمة، ينتمون إلى نحو ألفي أسرة.

وتأسست الجمعية عام 1961 على يد شخصيات تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، وتدير 9 مدارس في الخليل.

وحتى عام 2007، كانت إدارتها بيد شخصيات مقربة من حركة حماس، قبل أن تتولى السلطة الفلسطينية الإشراف عليها ضمن تغييرات طالت إدارات الجمعيات الخيرية في الضفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)