أكد مسؤول في أمن المقاومة، يوم الإثنين، أن العملية التي تمت اليوم في منطقة دوار أبو حميد في خانيونس جنوب قطاع غزة، بتصدي أمن المقاومة والمواطنين لمحاولة تسلل مركبات تابعة لعصابات الاحتلال العميلة في المنطقة وهروبها، يعد فشلاً لعمليات الاحتلال، وضربة لمحاولة البحث عن شرعية لهذه العصابات داخل القطاع.
وقال المسؤول في أمن المقاومة، في تصريح خاص لوكالة "صفا"، إن التصدي للعصابات العميلة اليوم، هو مؤشر فشل الاحتلال في توجيه وتحريك هذه العصابات مهما تلقت وبلغت من تدريبات وإمكانيات.
وأضاف "هذه العملية اليوم تشكل ردعاً لهم في المستقبل وستقوي الحاضنة الشعبية للمقاومة، خاصة أن المواطنين هم الذين بادروا في التصدي لهذه العصابات واتصلوا بأمن المقاومة في هذه العملية أو في غيرها من العمليات".
وعدّ أن سلوك هذه العصابات الأخير هو بمثابة انتقام، لأن هذه العصابات تعاني من مشكلة نفسية واجتماعية مع مجتمعهم ومع أهاليهم.
وتابع "هم ينتقمون من أنفسهم بالاعتقال والخطف والقتل والتخويف والإجرام بين المواطنين، لتحقيق ذاتهم، والاحتلال لا يتوارى عن استغلال هذه الحالة لهم".
وشدد على أن الاحتلال يحاول من خلال هذه العصابات، استفزاز المقاومة، لتظهر وبالتالي يقوم الاحتلال باستهدافها.
💬 التعليقات (0)