f 𝕏 W
"الشانغل" الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بكوبلنز الألمانية

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الشانغل" الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بكوبلنز الألمانية

"الشانغل" طفل ساهم في إبقاء روح الفكاهة في مدينة عانت من الحروب بسبب موقعها الإستراتيجي عند ملتقى نهريْ الراين والموزيل.

كوبلنز- ما إن تقترب منه عند مدخل البلدة القديمة لتحييه حتى يفاجئك بزخة ماء تخرج من فمه، ليخبرك ذلك "الولد الشقي" عن قصة الروح الفكاهية التي قاومت بها تلك المدينة المستعمر الفرنسي، بل وساهمت في اندماجه.

إنها قصة "الشانغل" (Schängel) التي تحولت من لقب محلي لأهل مدينة كوبلنز الألمانية إلى فلسفة بقاء وهوية، صاغتها رياح التاريخ المتقلبة في هذه المدينة المتمركزة عند نقطة التقاء نهريْ الراين والموزيل.

تعود بذور هذه الهوية إلى نهاية القرن الـ18 وتحديدا عام 1794، عندما سقطت كوبلنز تحت قبضة القوات الثورية الفرنسية.

استمر الوجود الفرنسي فيها 20 عاما، وهي فترة لم تكن مجرد احتلال عسكري، بل كانت عملية "فرْنسة" ثقافية واجتماعية شاملة. وخلال تلك العقود، نشأت علاقات بين الجنود الفرنسيين وفتيات المدينة، نتج عنها جيل من الأطفال بملامح مختلطة.

كان الاسم الفرنسي "Jean" (جان) هو الأكثر شيوعا بين هؤلاء الأطفال، ولأن لسان أهل كوبلنز الألماني وجد صعوبة في نطق "جان" برقتها الفرنسية، فقد حوّروها بلهجتهم الخشنة إلى "شانغ"، ومع مرور الوقت ولإضفاء لمسة من التدليل أو السخرية، وُلدت كلمة "شانغل".

ارتبط المصطلح في جذوره الشعبية بالدرجة الأولى بهؤلاء الأطفال الذين وُلدوا نتيجة هذه العلاقات بين أفراد الجيش الفرنسي والفتيات الألمانيات، والذين لم يعترف بهم الآباء الفرنسيون رسميا في كثير من الأحيان بعد انسحاب الجيش أو انتقال الوحدات العسكرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)