أكد القيادي في حركة "حماس" محمود مرداوي أن افتتاح مستوطنة "صانور" جنوبي مدينة جنين، بدعم رسمي من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يمثل "خطوة تهويدية تصعيدية خطيرة" تستهدف الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والوجود الفلسطيني في كل مكان.
وأضاف أن هذه الخطوة تستدعي النفير الواسع للتصدي لمخططات التوسع الاستيطاني.
وأشار مرداوي، في تصريح صحفي مساء الأحد، إلى أن هذا الافتتاح وما شهده من حضور قيادات المستوطنين ومسؤولين بحكومة الاحتلال، "يؤكد أننا أمام مرحلة غير مسبوقة من التمدد الاستيطاني، الذي يندرج ضمن ما يسمى خطة الضم والسيطرة الكاملة على الضفة والأرض الفلسطينية". إقرأ أيضاً الاحتلال يعيد إحياء مستوطنة "صانور" جنوب جنين
وجدد القيادي في "حماس" التحذير من تداعيات ومخاطر المشاريع الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، وإعادة إحياء بؤر استيطانية جرى إخلاؤها سابقاً، داعياً إلى تصعيد الغضب الشعبي وكافة سبل المقاومة لإفشال هذه المشاريع وإحباطها وحماية الأرض من جرائم الاحتلال والمستوطنين.
وأعادت سلطات الاحتلال، الأحد، إحياء مستوطنة "صانور" المقامة على أراضي بلدة صانور جنوبي مدينة جنين، في خطوة تصعيدية جديدة تعكس استمرار سياسة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وشارك بمراسم تدشين المستوطنة وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ورئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي داغان وعدد من قيادات المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين.
💬 التعليقات (0)