f 𝕏 W
بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت بهرمز

الجزيرة

سياسة منذ 8 سا 👁 8 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت بهرمز

اعتبر روبرت بيب أن صمود إيران أمام الولايات المتحدة ممكن رغم التفوق العسكري الأمريكي، مستشهدا بحرب فيتنام وأفغانستان. وأكد أن قدرات طهران وسيطرتها المحتملة على المضيق قد تعزز مكانتها كقوة دولية صاعدة.

اعتبر البروفيسور روبرت بيب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو والكاتب على منصة سابستاك، أن قدرة إيران على الصمود في مواجهة الولايات المتحدة ليست مستبعدة، رغم الفارق الكبير في القدرات العسكرية، مستشهدا بتجارب تاريخية هُزمت فيها قوى كبرى أمام خصوم أضعف.

وأوضح بيب، في تصريحات لقناة "الجزيرة مباشر"، أن التشكيك في قدرة إيران على الصمود يتجاهل دروسا سابقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة خسرت في حرب فيتنام رغم تفوقها العسكري، كما لم تتمكن، إلى جانب إسرائيل، من تحقيق نصر حاسم على حركة طالبان في أفغانستان، رغم الفارق الكبير في الإمكانات.

وأضاف أن إيران تمتلك مقومات قوة مهمة، من بينها تعداد سكاني كبير وقدرات تعبئة عسكرية واسعة، فضلا عن احتفاظها بنسبة تتراوح بين 40 و50% من ترسانتها الصاروخية والطائرات المسيرة، وفق تقديرات البنتاغون، إلى جانب قدرات بحرية تشمل آلاف الألغام التي تمكنها من تعطيل الملاحة في مضيق هرمز لفترات طويلة.

وفي تقييم لمآلات الصراع، أشار بيب إلى أن نتائج الحرب ستحدد مستقبل الدور الإقليمي لإيران، موضحا أن استمرار سيطرتها على مضيق هرمز قد يمنحها عوائد مالية ضخمة تقدر بمئات المليارات، ما قد يعزز مكانتها لتصبح قوة دولية مؤثرة خلال سنوات قليلة.

وأضاف أن هذا السيناريو قد يدفع إيران إلى الاقتراب من امتلاك قدرات نووية خلال فترة زمنية قصيرة، معتبرا أن بقاء المضيق تحت سيطرتها قد يجعلها مرشحة لتكون القوة الرابعة عالميا، بحسب تقديره.

وحذر روبرت بيب من أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة تصعيد خطير، مع تزايد المؤشرات على احتمال انهيار المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، رغم التفاؤل الذي أبداه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حيال جولة المحادثات المرتقبة في إسلام آباد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)