f 𝕏 W
اعترافات إسرائيلية بالإخفاق العسكري في المواجهة مع حزب الله

شبكة قدس

سياسة منذ 7 سا 👁 8 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اعترافات إسرائيلية بالإخفاق العسكري في المواجهة مع حزب الله

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: في خضم الرواية التي روّج لها الاحتلال عن "حسم" المواجهة مع حزب الله، تتكشف تدريجيًا اعترافات من داخل مؤسساته تُقوّض تلك الصورة، وتكشف فجوة عميقة بين الخطاب الدعائي والواقع الم

ترجمة عبرية - شبكة قُدس: في خضم الرواية التي روّج لها الاحتلال عن "حسم" المواجهة مع حزب الله، تتكشف تدريجيًا اعترافات من داخل مؤسساته تُقوّض تلك الصورة، وتكشف فجوة عميقة بين الخطاب الدعائي والواقع الميداني، فمع عودة الحزب لترميم قدراته واستئناف نشاطه، تبدو نتائج الحرب أبعد ما تكون عن “النصر الحاسم”، ما يطرح تساؤلات جدية حول حقيقة ما جرى، وحدود القوة التي ادّعاها الاحتلال.

بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في لبنان، وبعد أن وعد الاحتلال الإسرائيلي بهزيمة حزب الله، وأن مستوطني الشمال سيعودون لبيوتهم، أعاد الحزب تنظيم صفوفه، واستعاد بعضًا من قدراته، مما كشف عن الفجوة بين التصريحات والواقع الميداني.

وأكد مراسل الشؤون العسكرية في "القناة 12" إيتام آلمادون، أن "رئيس مجلس مستوطنة المطلة، ديفيد أزولاي، لم يعد يصدق أحدًا، لا حكومة الاحتلال، ولا كبار ضباط الجيش، ولا التصريحات الرنانة التي رُوّجت للعامة بعد وقف الحرب التي زعمت هزيمة الحزب، أو أنه لم يعد قوة عسكرية فعالة، بل إنهم خدعونا، لأنهم اختاروا تصويرنا، وكأن كل شيء على ما يرام، صحيح أنه لا ينكر الضربات التي تلقاها الحزب، ولم يعد هو نفسه الجيش الذي كان عليه عشية الحرب، لكن ما حصل خلال هذه المواجهة غير كافٍ".

وأضاف أن "قادة المستوطنات كشفوا أن قادة الجيش أبلغوهم بأن انضمام الحزب للحرب مع إيران يعني أنه وقع في فخ نصبوه له، لكن في النهاية اتضح أننا وقعنا في هذا الفخ، ومع تحقيق نجاحات تكتيكية على الأرض، لكنها لا تُترجم لنصر حاسم، ففي كل معركة ضد الحزب، ننتصر".

واستدرك بالقول إن "هذا لا يعني أننا سنُنهي هذه القصة، ونستطيع المضي قدماً، وهذا ما يُحزنني، فالجيش والحكومة يُكرران مرة أخرى خطأ السابع من أكتوبر 2023، وخطأ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، يرتكبون خطأً تلو الآخر".

وأكد أن "كل من يسير في الشارع الرئيسي لمستوطنة المطلة الشمالية سيسمع في الغالب إحباطًا، لأنه بعد مرور عام على السابع من أكتوبر، شنت إسرائيل عملية واسعة النطاق ضد الحزب، استمرت شهرين ونصف من الهجمات، وانتهت بإعلان نصر قاطع، حيث أُحبطت خطته للسيطرة على الجليل، وعُزلت لبنان عن غزة، وقُضي على قيادته، وعلى رأسها حسن نصر الله، وقُدّمت بيانات تُظهر تدمير 80 بالمئة من منظومته الصاروخية، وأعلنت القيادة العليا للجيش أن هذا لم يعد هو حزب الله نفسه، وقد زال التهديد للشمال إلى حد كبير".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)