f 𝕏 W
جيل مهدد لسنوات.. فقر الدم والقروح تنهش أجساد أطفال غزة

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جيل مهدد لسنوات.. فقر الدم والقروح تنهش أجساد أطفال غزة

بينما أردى القصف عشرات الآلاف من أطفال غزة بين شهداء وجرحى، جعل الحصار آخرين رهائن نقص الحليب والاحتياجات الصحية التي بلغت أسعارا خيالية، ولا تقوى العائلات على شرائها.

غزة- في خيمة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، تقف الجدة أم محمد أبو الكاس من مدينة غزة عاجزة أمام أحفادها الأطفال الذين ينهكهم البكاء، ليس من الجوع وحده، بل بسبب القروح التي غطّت أجسادهم الصغيرة جرّاء استخدام القماش وأكياس النايلون كبدائل للحفاضات التي بات ثمنها يفوق قدرة العائلات النازحة.

وبينما تنشغل أم الطفل في تهدئة رضيعها، تقول الجدة التي تسكن مع عائلتها بخيمة مهترئة "أحفادي لا ينامون الليل من البكاء، وسعر الحفاضات يفوق الخيال، لا نستطيع شراء القطعة الواحدة، فالعبوة الواحدة كان سعرها قبل الحرب لا يتعدى 20 شيكلا (الدولار= 3 شواكل)، اليوم يتجاوز ثمنها 150 شيكلا، وهو في ارتفاع مستمر، وهذا مبلغ كبير بالنسبة لأسرة بلا دخل في غزة".

وتتساءل الجدة "كيف لطفل عمره أيام النوم دون ما يلزمه من احتياجات؟". وتكمل "الطفل لا ينام الليل وهو يبكي أيضا من شدة الجوع، فلا حليب لديه، وسعر العلبة أيضا ارتفع والتسلخات من استخدام القماش باتت ظاهرة على جسده الصغير".

أما السيدة دنيا دلول، من حي الزيتون بمدينة غزة، فهي الأخرى أم لـ5 أطفال، بينهم طفلها الذي تحمله على يديها قادمة من مسافات بعيدة بعد أن أنهكها البحث عن حفاضات له. تروي بملامح يكسوها العجز فصلا من فصول القهر اليومي بعد أن صارت تبحث عن بدائل بدائية من بقايا القماش المتهالك لتنظيف طفلها.

لكن المأساة لا تتوقف عند ندرة هذه الاحتياجات الصحية، بل تمتد إلى غياب "الماء والصابون" الذي أحال جسد الصغير إلى خارطة من التسلخات والالتهابات الحادة، كما تقول دنيا.

وتضيف بنبرة يملؤها القهر "لا حفاضات تحافظ على نظافته، ولا صابون، وحتى المراهم التي قد تخفف حروق جلده باتت مفقودة أو بأسعار خيالية، وكذلك الملابس. الوضع صعب جدا وابني يعاني، فأنا أستخدم له القماش وهو خشن على جلده ولا بديل..".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)