وثق مقطع فيديو لحظة اعتداء جندي إسرائيلي على طفل فلسطيني خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرقي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
وأظهر الفيديو المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي عددا من الجنود الإسرائيليين وهم يحتجزون طفلين، إذ أمسك أحد الجنود بالطفل الأول عنوة، ودفعه ونكّل به أثناء محاولته الإفلات من قبضته، فيما احتجز جنود آخرون الطفل الثاني.
ولاقى المقطع المتداول ردود فعل واسعة وغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة تنديد واستنكار من نشطاء وحقوقيين ومنظمات حقوقية، اعتبروا ما جرى انتهاكا صارخا بحق الأطفال الفلسطينيين، ودعوا إلى محاسبة المسؤولين عنه ووقف مثل هذه الانتهاكات المتكررة.
وفي السياق، علقت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، قائلة: "لقد رأيت ما يكفي لأقولها بكل يقين: الجيش الإسرائيلي هو أكثر الجيوش انحطاطا".
وأكد ناشطون أن المشهد يعكس تصاعد سياسة القمع خلال الاقتحامات الميدانية في مناطق الضفة الغربية، مشيرين إلى أن استهداف الأطفال أو احتجازهم بهذا الشكل يمثل خرقا واضحا للقوانين والأعراف الدولية.
كما طالب آخرون بفتح تحقيق دولي في الحادثة، محذرين من استمرار الصمت الدولي تجاه ما وصفوه بالانتهاكات المتكررة بحق المدنيين الفلسطينيين، ولا سيما الأطفال، خلال عمليات الاقتحام والاعتقال.
💬 التعليقات (0)