f 𝕏 W
"عدة أوراق" مقابل "الغضب الاقتصادي".. هل تنزلق المواجهة في إيران لاختبار النفوذ الكامل؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 17 سا 👁 4 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"عدة أوراق" مقابل "الغضب الاقتصادي".. هل تنزلق المواجهة في إيران لاختبار النفوذ الكامل؟

تلوّح إيران باستخدام أوراق ضغط نفطية وممرات بحرية في مواجهة التصعيد الأمريكي، بينما تؤكد واشنطن استمرار ما تسميه "عملية الغضب الاقتصادي" ضد شبكات التهريب، فإلى أين تتجه المواجهة بين الطرفين؟

أثار تصريح صادر عن مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني جدلا واسعا، بعدما أكد أن إيران لم تستخدم بعد "عدة أوراق" في مواجهة الضغوط الأمريكية، مشيرا إلى قدرة بلاده على إيقاف إنتاج النفط لفترة قد تمتد إلى عام كامل، بما يشمل ما يصل إلى 15 مليون برميل يوميا في سياق التأثير على السوق العالمية للطاقة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس، ضمن سياق تهديدات متبادلة وتلويح بخيارات تصعيدية متعددة.

وفي قراءة لهذه التصريحات، أوضح حسن أحمديان، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران، أن هذا الخطاب يندرج ضمن ما وصفه بخطاب "الردع"، الذي يُستخدم في مواجهة التهديدات الأمريكية، مؤكدا أنه لا يتوقع أن تتجه إيران فعليا نحو خيار العقاب الشامل.

وأشار إلى أن هناك نقاشات داخلية في إيران حول أسلوب التعاطي مع الضغوط الإقليمية والدولية، مرجحا أن تتجه طهران مستقبلا نحو "الانتقائية" في الرد، بدل اللجوء إلى إجراءات واسعة تطال الجميع.

وردا على اتهامات بأن إيران قد تتجه إلى "عقاب جماعي"، شدد أحمديان على أن السياسة الإيرانية لا تستهدف المجتمعات، مستشهدا بسلوك طهران في حالات سابقة، حيث قال إن إيران لم تستهدف المدنيين حتى عند تعرضها لضربات مماثلة.

وأضاف أن الهدف الأساسي في تحركاتها هو تغيير المعادلة الإستراتيجية وليس معاقبة الشعوب، مع الإقرار بوجود أخطاء في بعض التقديرات أو الممارسات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)