f 𝕏 W
الاستيطان في الضفة.. تسارع غير مسبوق يعيد رسم الجغرافيا

فلسطين الان

سياسة منذ 12 سا 👁 6 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاستيطان في الضفة.. تسارع غير مسبوق يعيد رسم الجغرافيا

تشهد الضفة الغربية في المرحلة الراهنة تصعيدًا متسارعًا في وتيرة الاستيطان، يتجاوز الأطر التقليدية للتوسع التدريجي، متجهًا نحو نمط أكثر كثافة وتنظيمًا، مدفوعًا بسلسلة من قرارات المصادرة وتخصيص الأراضي

تشهد الضفة الغربية في المرحلة الراهنة تصعيدًا متسارعًا في وتيرة الاستيطان، يتجاوز الأطر التقليدية للتوسع التدريجي، متجهًا نحو نمط أكثر كثافة وتنظيمًا، مدفوعًا بسلسلة من قرارات المصادرة وتخصيص الأراضي لصالح مشاريع استيطانية جديدة.

وفي ظل مؤشرات متزايدة على وجود نية مبيتة لإقامة عشرات البؤر الاستيطانية، تتجه السياسات الإسرائيلية نحو إعادة تشكيل الخريطة الجغرافية والديموغرافية للضفة، عبر فرض وقائع ميدانية يصعب التراجع عنها مستقبلًا.

ولا يقتصر هذا التصعيد على الجانب التخطيطي أو القانوني فحسب، بل يترافق مع ارتفاع ملحوظ في وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، في ظل بيئة تسمح بتكريس هذه الممارسات كأداة موازية لفرض السيطرة على الأرض. أخبار ذات صلة الأوقاف: تصعيد إسرائيلي غير مسبوق يستهدف فرض السيادة على المقدسات كمائن "حزب الله" تفتك بجنود الاحتلال واستنزاف غير مسبوق لجبهة الشمال

وبين قرارات رسمية تُشرعن التوسع، وسلوك ميداني يعزز مناخ العنف والضغط، تتبلور مرحلة جديدة من الاستيطان تقوم على الجمع بين التخطيط المؤسسي والانفلات الميداني، بما يضاعف من تعقيدات الواقع في الضفة الغربية، ويضعه أمام تحولات عميقة مفتوحة على سيناريوهات أكثر حدة في المرحلة المقبلة.

من جانبه، يقول المتخصص بالشأن الإسرائيلي، عزام أبو العدس إنّ هذه القرارات وتلك الاعتداءات تأتي في سياق أوسع يرتبط بطبيعة الخطاب السياسي داخل "إسرائيل" خلال فترة الحرب، مشيرًا إلى أن الإعلام الإسرائيلي، لا سيما المنصات القريبة من اليمين الحاكم، بات يتعامل مع الضفة الغربية بوصفها "ساحة مفتوحة لإعادة رسم الحدود الفعلية لإسرائيل"، بعيدًا عن أي التزامات سياسية سابقة.

ويوضح أبو العدس أن الزيادة الكبيرة في عدد المستوطنات المصادق عليها دفعة واحدة تعكس وجود "توافق داخل الائتلاف الحاكم" على استغلال اللحظة الإقليمية والدولية، حيث تُطرح مشاريع كانت في السابق تواجه بتحفظات أمنية أو سياسية، لكنها تمر اليوم بسلاسة نسبية تحت عنوان "الضرورة الأمنية" و"تعزيز العمق الاستراتيجي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)