قال وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن "إسرائيل" تمر بمرحلة إعادة صياغة شاملة لعقيدتها الأمنية، تقوم على توسيع نطاق العمل الدفاعي والهجومي خارج حدودها التقليدية، في إطار ما وصفه بتحوّل واسع في مفهوم الأمن القومي.
وفي مقابلة نُشرت اليوم الأحد في صحيفة /معاريف/ الإسرائيلية، أوضح سموتريتش أن "إسرائيل" لم تعد تعتمد على نموذج "الدفاع داخل الحدود فقط"، مشيرًا إلى أن النقاشات الدائرة داخل المؤسستين السياسية والأمنية تتجه نحو "انتشار أوسع" يتيح التعامل مع التهديدات الإقليمية بصورة استباقية.
وأضاف سموتريتش أن "إسرائيل" قد تتجه مستقبلًا إلى بناء تحالفات جديدة مع دول مختلفة، قد تشمل - وفق رؤيته - إمكانية إقامة قواعد عسكرية "إسرائيلية" في بعض الدول، ضمن ترتيبات أمنية واستراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرة على الردع وحماية المصالح الإسرائيلية خارج الحدود. أخبار ذات صلة الاحتلال يعتزم استدعاء 400 ألف جندي احتياط لتوسيع الحرب على لبنان المتطرف "سموتريتش" يهاجم المستشار الألماني ويرفض انتقادات الاستيطان بالضفة
وربط سموتريتش هذا التحول بتغيّر طريقة إدارة الصراعات في المنطقة، لافتًا إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة عكست، من وجهة نظره، نهجًا أكثر حسمًا في التعامل مع التهديدات المسلحة، بما في ذلك استهداف البنى التحتية العسكرية بعد إخلاء مناطق مدنية في ساحات القتال.
كما تحدث عن ما اعتبره تعزيزًا في مكانة "إسرائيل" الإقليمية، قائلاً إن تل أبيب باتت تُنظر إليها كقوة "أكثر جرأة وتأثيرًا" في ظل تغيّر ميزان الردع في المنطقة.
وفي ما يتعلق بالمستقبل، قال الوزير إن التوجهات الجديدة ترتبط برؤية أوسع لتعزيز "الاستقلال الاستراتيجي لإسرائيل"، وتطوير دورها كمركز إقليمي في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد، مشيرًا إلى مشاريع محتملة لطرق تجارية وخطوط طاقة تربط بين مناطق مختلفة عبر الأراضي المحتلة.
💬 التعليقات (0)