اغتال الاحتلال الإسرائيلي، المناضلة اللبنانية مها أبو خليل (80 عاماً)، إثر استهداف مبانٍ سكنية في مدينة صور جنوب لبنان، وذلك قبل دقائق من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيدة أبو خليل، “الرفيقة المناضلة التاريخية والأكاديمية والاجتماعية”، وابنة بلدة القليلة في قضاء صور، مؤكدة أنها ارتقت إثر غارة إسرائيلية استهدفت أربعة مبانٍ سكنية سُوّيت بالأرض، حيث عُثر على جثمانها تحت الأنقاض.
وأشارت الجبهة في بيانها إلى أن أبو خليل مثّلت نموذجاً للمرأة المناضلة التي جمعت بين الفكر والالتزام الوطني والعمل الاجتماعي والتربوي، موضحة أنها حازت شهادة الدكتوراه في الإعلام، ودرست في جامعات براغ في أواخر السبعينيات، كما عاشت إلى جانب زوجها الذي شغل منصب سفير العراق في براغ. أخبار ذات صلة استشهاد الصحفيين علي شعيب وفاطمة فتوني بغارة إسرائيلية جنوب لبنان شركة قطر للطاقة تعلن القوة القاهرة في عقود توريد غاز مع 4 دول
وأضاف البيان أن الشهيدة ارتبطت مبكراً بمسارات العمل الداعم للقضية الفلسطينية، وانخرطت في أنشطة الجبهة الشعبية في الخارج خلال مرحلة السبعينيات، وشاركت في عملية أثينا عام 1969 التي استهدفت طائرة تابعة لشركة “العال” الإسرائيلية بهدف تحرير أسرى فلسطينيين وعرب من سجون الاحتلال.
وأكدت الجبهة أن أبو خليل واصلت التزامها بالقضية الفلسطينية عبر مختلف أشكال الدعم السياسي والإنساني والإعلامي، معتبرة إياها قضية وطنية وإنسانية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، كما عملت لسنوات طويلة في مؤسسات اجتماعية وتربوية، وأسهمت في العمل الأهلي والعلاقات العامة وتوجيه الكوادر التعليمية، إلى جانب دورها في ترسيخ نهج إنساني في العمل المجتمعي.
ولفت البيان إلى أن الشهيدة بقيت صامدة في مدينة صور خلال الحروب الإسرائيلية المتكررة، رافضة مغادرتها رغم القصف والعدوان.
💬 التعليقات (0)