f 𝕏 W
من يصرخ أولا؟.. خبايا معركة كسر العظم الاقتصادية بين أمريكا وإيران

الجزيرة

اقتصاد منذ 18 سا 👁 5 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يصرخ أولا؟.. خبايا معركة كسر العظم الاقتصادية بين أمريكا وإيران

تتناول حلقة "المخبر الاقتصادي" معركة كسر العظام والحصار المزدوج بمضيق هرمز، وكيف سقطت واشنطن وطهران في فخ تصعيد يستنزف مواردهما والاقتصاد العالمي في رهان على من يصرخ أولا.

في لحظة بدت كأنها مفصلية في مسار الصراع، تحولت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران من حرب تقليدية إلى اختبار قاس للقدرة على التحمل الاقتصادي.

وتفتح حلقة "المخبر الاقتصادي" بتاريخ 19 أبريل/نيسان 2026 (يمكن مشاهدتها كاملة من هنا) هذا الملف من زاوية مختلفة، كاشفة كيف بات الصراع أقرب إلى مزاد مفتوح على الخسارة، لا يبحث فيه الطرفان عن الربح بقدر ما يسعيان لتجنب الهزيمة.

تعود البداية إلى فشل مفاوضات استمرت أكثر من 20 ساعة في إسلام آباد، حيث أعلن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، انهيار المسار الدبلوماسي، قبل أن يتبعه قرار سريع من الرئيس دونالد ترمب بفرض حصار بحري شامل على إيران، في خطوة حملت رسائل تصعيد واضحة.

ولم يكن القرار الأمريكي مجرد رد فعل سياسي، بل محاولة لإعادة تشكيل موازين الضغط عبر استهداف شريان الاقتصاد الإيراني، أي صادرات النفط، غير أن هذا الخيار رغم وضوح أهدافه، يفتح الباب أمام تداعيات معقدة تتجاوز حدود الصراع الثنائي.

وعلى أرض الواقع، كان الحصار الأمريكي إضافة إلى وضع قائم بالفعل، إذ كانت إيران قد فرضت سيطرة عملية على مضيق هرمز، مقيدة حركة الملاحة ومشروطة بآليات تنسيق ورسوم، ما جعل الممر الحيوي شبه مغلق أمام معظم السفن.

بهذا المعنى، وجد العالم نفسه أمام مشهد غير مسبوق: قوتان تتنافسان على خنق نفس الشريان، إيران من داخل المضيق، والولايات المتحدة من خارجه، في بحر العرب وخليج عمان، ما أدى إلى تضييق مزدوج على حركة التجارة والطاقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)